بنزيما، يعيش كريم بنزيما مرحلة انتقالية لافتة خارج الملعب، بعدما انتهى ارتباطه التجاري مع شركة أديداس، في وقت تتزايد فيه التحركات بشأن مستقبله الدعائي، بالتزامن مع وضعه الرياضي الحالي بعد رحيله عن نادي الهلال السعودي في نهاية أغسطس، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات جديدة حول هوية العلامة التي قد ترافقه لاحقًا.
نهاية شراكة طويلة مع أديداس
ارتبط بنزيما لعقدين تقريبًا بصورة وثيقة مع عالم الأحذية الرياضية، إذ بدأ مسيرته الكروية مرتديًا أحذية نايكي، ثم انتقل إلى أديداس التي أصبحت شريكه الأبرز منذ عام 2007، وخلال هذه السنوات الطويلة حافظ الطرفان على علاقة دعائية ثابتة، وصلت إلى ذروتها بعد تتويج اللاعب بجائزة الكرة الذهبية عام 2022، حين أطلقت أديداس حذاءً يحمل توقيعه، ليصبح واحدًا من أبرز الوجوه التي استفادت منها العلامة في سوق كرة القدم.
ما الذي تغير في مساره التجاري؟
تغيرت الصورة مؤخرًا بعد انتهاء عقد بنزيما مع أديداس، وهو ما منح وكلاءه مساحة أوسع لبحث خيارات جديدة، سواء داخل عالم الرياضة أو في مجالات تجارية أخرى، وتأتي هذه الخطوة في مرحلة حساسة من مسيرته، لأن اسمه ما زال يحظى بمتابعة كبيرة، بينما تسعى العلامات العالمية عادة إلى الاستفادة من النجوم الذين يملكون حضورًا جماهيريًا واسعًا، خاصة عندما يكون اللاعب في مرحلة إعادة ترتيب أولوياته المهنية.
محادثات أولية مع نايكي
قبل أن تُلغى جلسة التصوير التي كانت مقررة، دخلت نايكي وبنزيما في محادثات أولية تناولت إمكانية منحه دورًا أوسع كسفير للعلامة التجارية، غير أن الشركة أوضحت في الوقت نفسه أنه لا توجد خطط فعلية بهذا الخصوص، وهذه النقطة تعكس أن المفاوضات كانت في بدايتها، وأن أي تحول تجاري كبير لا يزال مرهونًا بتطورات لاحقة، رغم أن مجرد فتح هذا الباب يوضح حجم الاهتمام المحيط باللاعب.
البعد الرياضي وتأثيره على الصورة التجارية
لا ينفصل الملف التجاري لبنزيما عن وضعه على أرض الملعب، فبعد رحيله عن الهلال السعودي في نهاية أغسطس أصبح لاعبًا حرًا، وهي مرحلة غالبًا ما تؤثر في طبيعة الظهور الدعائي والارتباطات التسويقية، إذ تميل الشركات إلى مراقبة استقرار اللاعب ومساره قبل توقيع أي اتفاق جديد، وفي حالة بنزيما يبدو المشهد مفتوحًا على أكثر من احتمال، خاصة مع تاريخه الطويل وإنجازاته المعروفة في كرة القدم الأوروبية والعالمية.
كيف تقرأ الشركات هذا النوع من التحولات؟
عادةً تنظر العلامات التجارية إلى اللاعبين من زاويتين متكاملتين، الأولى تتعلق بالقيمة الجماهيرية، والثانية ترتبط بالاستقرار والصورة العامة، وبالنسبة إلى بنزيما فإن اسمه ما زال حاضرًا بقوة بعد سنوات طويلة من النجاح، لكن نهاية عقده مع أديداس، إلى جانب خروجه من الهلال، جعلا المرحلة الحالية أكثر حساسية من الناحية التسويقية، وهو ما يفسر هدوء الإعلان عن أي شراكة جديدة حتى الآن.
ما الذي يمكن أن يحدث لاحقًا؟
الاحتمالات المطروحة أمام بنزيما تبدو متعددة، إذ يمكن أن تتوسع المفاوضات مع نايكي، أو تظهر عروض أخرى من شركات مختلفة تبحث عن وجه رياضي بارز، لكن المؤكد حتى الآن أن الملف ما زال في حالة حركة، وأن أي إعلان رسمي يحتاج إلى وضوح أكبر بشأن الدور الذي سيؤديه اللاعب، خصوصًا بعد نهاية علاقته مع أديداس ورحلته الأخيرة مع الهلال، وفي ضوء هذا المشهد المتغير تتابع الدقهلية نيوز تطورات مستقبل بنزيما التجاري والرياضي عن قرب.
