رودري يكشف الفارق بين تدريبات برشلونة ومانشستر سيتي.. “في أي ورطة وضعت نفسي؟”

رودري يكشف الفارق بين تدريبات برشلونة ومانشستر سيتي.. "في أي ورطة وضعت نفسي؟"
محرر الخبر
حجم الخط

رودري، كشف عن انطباعاته الأولى بعد العمل مع هانسي فليك في برشلونة، موضحا أنه وجد أسلوب التدريب مختلفا تماما عما كان يتوقعه قبل الانتقال إلى النادي الكتالوني، كما قارن بين طريقة فليك وطريقة بيب غوارديولا التي عرفها خلال سنواته مع مانشستر سيتي، في حديث لاقى اهتماما واسعا لدى جماهير الكرة الأوروبية.

رودري يتحدث عن مفاجأة البداية في برشلونة

أبدى رودري دهشته من طبيعة التحضيرات التي يقودها هانسي فليك، مؤكدا أن الصورة التي رسمها في ذهنه قبل الوصول إلى برشلونة لم تكن قريبة مما وجده على أرض الواقع، فقد توقع أن يركز الفريق على الاستحواذ والروندو، لكنه اكتشف أن الحصص التدريبية شديدة الإيقاع وتفرض جهدا بدنيا كبيرا على اللاعبين، وهو ما جعله يشعر بتحدٍ مختلف منذ الأيام الأولى.

وأشار الدولي الإسباني إلى أن هذا الجانب البدني كان أبرز ما لفت انتباهه، لأن العمل اليومي داخل الفريق لا يعتمد فقط على التمرير والتمركز، بل يقوم أيضا على الجري بكثافة عالية، والالتزام بإيقاع سريع طوال الحصة، وهو ما جعله يراجع تصوراته السابقة عن طريقة اللعب في برشلونة، خاصة بعد سنوات طويلة من التعرف إلى مدرسة غوارديولا التدريبية في مانشستر سيتي.

كيف وصف رودري الفارق بين فليك وغوارديولا؟

شرح رودري الفارق بين المدربين من زاوية عملية، موضحا أن بيب غوارديولا كان يركز أكثر على أن المباريات نفسها تمنح اللاعب الإيقاع المطلوب، بينما يأتي فليك بأسلوب مختلف يقوم على الضغط العالي والجهد المستمر في التدريب، وهو ما ينعكس على جاهزية الفريق خلال الموسم، كما اعتبر أن كرة القدم الحديثة أصبحت مرتبطة أكثر بالتحرك الفعال من أجل فتح المساحات وصناعة الخيارات.

وأضاف أن ما فاجأه ليس فقط شدة التمارين، بل أيضا الفكرة العامة التي يعتمدها فليك، إذ يبدو أن الإعداد البدني جزء أساسي من بناء أداء الفريق، وليس مجرد عنصر مساعد، ولهذا شعر في البداية بأن التحول من بيئة إلى أخرى كان أكبر مما توقع، رغم أنه اعتاد اللعب تحت ضغط عالٍ في واحدة من أقوى الفرق الأوروبية.

ما الذي ينتظره برشلونة قاريا؟

تطرق رودري أيضا إلى وضع برشلونة في دوري أبطال أوروبا، واعتبر أن الفريق ما زال في مرحلة الاقتراب من استعادة مكانته القارية، لكنه لا يدخل البطولة بوصفه المرشح الأبرز هذا الموسم، وأوضح أن النادي لم يتوج باللقب منذ 12 عاما، وأن كسر هذا الغياب يحتاج إلى خطوة أخيرة حاسمة، بعد سلسلة من محاولات العودة إلى القمة الأوروبية.

ورأى أن امتلاك برشلونة لقدرات كبيرة لا يكفي وحده لمنحه الأفضلية، لأن الترشيحات في هذه البطولة ترتبط غالبا بالفرق التي نجحت في رفع الكأس مؤخرا، ولهذا بدا حديثه واقعيا ومتحفظا في الوقت نفسه، إذ شدد على أهمية الاستمرارية والعمل من أجل الاقتراب أكثر من المستوى المطلوب، ثم تحويل هذا القرب إلى إنجاز فعلي داخل الملعب.

ماذا تعكس تصريحات رودري عن المرحلة الحالية في برشلونة؟

تكشف كلمات رودري عن مرحلة انتقالية واضحة داخل برشلونة، حيث يجتمع الطموح الأوروبي مع محاولة ترسيخ هوية بدنية وفنية جديدة تحت قيادة هانسي فليك، كما تعكس التصريحات حجم التوقعات المحيطة بالفريق، خاصة أن الجماهير تراقب عن قرب أي تحول قد يساعد النادي على استعادة حضوره القاري بعد سنوات من الانتظار.

وفي الوقت ذاته، تمنح هذه التصريحات صورة أقرب عن عقلية اللاعب الذي اعتاد العمل في بيئات تنافسية كبيرة، إذ لم يخفِ اندهاشه من حجم الجهد المطلوب في التدريبات، ولا من اختلاف الفلسفة بين مدرب وآخر، وهي تفاصيل تهم المتابعين لأنها توضح كيف تتغير ملامح الفريق بين مرحلة وأخرى، وفي هذا السياق تواصل الدقهلية نيوز متابعة أبرز المستجدات المتعلقة ببرشلونة وتصريحات نجومه بدقة واهتمام.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.