مانشستر يونايتد، يمر بفترة صعبة دفعت إدارة النادي إلى دراسة مستقبل الجهاز الفني بعد تراجع النتائج في بداية الموسم، وسط تقارير تتحدث عن اتصالات أولية مع اسم كبير في التدريب الأوروبي، بينما يواصل الفريق فقدان النقاط في الدوري الإنجليزي بصورة تقلق جماهيره.
تراجع واضح في نتائج مانشستر يونايتد
شهد مانشستر يونايتد بداية غير مطمئنة في الدوري الإنجليزي، بعدما جمع 5 نقاط فقط من أول 5 جولات، وهو رقم يعكس حجم التعثر الذي يعانيه الفريق في هذه المرحلة، كما أنه يمثل أقل حصيلة يحققها النادي في المسابقة منذ موسم 2014-15، الأمر الذي زاد من الضغوط على الإدارة والجهاز الفني، وفتح باب النقاش حول المستقبل القريب للفريق.
وجاء هذا التراجع في وقت كان فيه الفريق يأمل في تقديم انطلاقة أقوى، غير أن النتائج المتذبذبة جعلت وضعه في جدول الترتيب لا يليق بتاريخ النادي وطموحات أنصاره، خصوصاً مع استمرار فقدان النقاط أمام منافسين من مستويات مختلفة.
اتصالات أولية مع أنطونيو كونتي
وبحسب ما نشرته “كالتشيو ميركاتو”، فإن مانشستر يونايتد أجرى اتصالات أولية مع أنطونيو كونتي من أجل تولي تدريب الفريق خلفاً لمايكل كاريك، في خطوة تعكس بحث النادي عن حل سريع يعيد التوازن إلى المسار الحالي، ويمنح الفريق دفعة جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويعد كونتي من الأسماء التدريبية البارزة في الكرة الأوروبية، وقد ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بعدد من المشاريع الكبرى، لذلك فإن مجرد فتح قنوات التواصل معه يشير إلى جدية مانشستر يونايتد في دراسة البدائل المتاحة، إذا استمرت النتائج بالشكل ذاته.
ماذا قدم كونتي مع نابولي؟
رحل أنطونيو كونتي عن تدريب نابولي بنهاية الموسم المنقضي، بعد تجربة امتدت موسمين، نجح خلالها في كتابة فصل مهم مع الفريق الإيطالي، إذ توج بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الأول، ثم قاد النادي للوصول إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الثاني، وهو ما يعكس قيمة ما قدمه على صعيد النتائج والإنجازات.
وتمنح هذه المسيرة كونتي سجلاً تدريبياً يجعل اسمه مطروحاً بقوة عند أي نادٍ يبحث عن مدرب صاحب شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط، خاصة في الأوقات التي تتطلب قرارات حاسمة وسريعة.
تعادل جديد أمام فولام يزيد الضغوط
واصل مانشستر يونايتد نزيف النقاط بعدما تعادل مع فولام بهدف لكل فريق في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي، وهي نتيجة لم تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب، بل زادت من حالة القلق المحيطة بالفريق، خصوصاً أن التعثر جاء أمام خصم كان يبحث بدوره عن الخروج من وضعه الصعب.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتوقف فيها يونايتد عند هذه النتيجة في ملعب كرافين كوتديج، إذ تعادل مع فولام بهدف لكل فريق للموسم الثاني على التوالي على الملعب نفسه، وهو ما أضاف بعداً آخر من الإحباط لدى المتابعين.
موقف الفريقين بعد الجولة الخامسة
1. مانشستر يونايتد: ظل في المركز الـ 12 برصيد 5 نقاط.
2. فولام: ترك ذيل ترتيب الدوري الإنجليزي لتوتنام بعدما حقق نقطته الثانية.
ما الذي تعنيه هذه التطورات للفريق؟
تضع هذه المعطيات مانشستر يونايتد أمام مرحلة دقيقة تحتاج إلى مراجعة سريعة، لأن استمرار التعثر في الأسابيع الأولى ينعكس مباشرة على ترتيب الفريق وعلى الحالة المعنوية للاعبين والجماهير، كما أن الحديث عن تغيير محتمل في الجهاز الفني يوضح أن الإدارة لا تبدو راضية عن الوضع الحالي.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، تبقى أنظار المتابعين موجهة إلى موقف النادي من مايكل كاريك، وإلى مدى جدية التحرك نحو أنطونيو كونتي، في وقت تتسارع فيه الأحداث داخل فريق يبحث عن استعادة شخصيته المعتادة، وتتابع الدقهلية نيوز هذه التطورات لحظة بلحظة ضمن تغطيتها الرياضية المستمرة.
