دي لورينتيس يفتح النار على سباليتي.. المدربون ينسون أنهم مجرد موظفين

دي لورينتيس يفتح النار على سباليتي.. المدربون ينسون أنهم مجرد موظفين
محرر الخبر
حجم الخط

سباليتي، أثار أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي، موجة جديدة من الجدل بعدما وجّه انتقادات حادة إلى المدرب السابق للفريق والحالي ليوفنتوس، وذلك خلال ظهوره في روما أثناء تسلمه جائزة، حيث تحدث عن مشروع الملعب الجديد وطموحاته المستقبلية، مع استعادة تفاصيل خلافه القديم مع المدرب الذي قاد نابولي إلى لقب الدوري الإيطالي في 2023.

دي لورينتيس يعود للهجوم على سباليتي

أظهر رئيس نابولي انزعاجا واضحا عندما طُرح اسم لوتشيانو سباليتي، إذ بدا أن الخلاف بين الطرفين لم يصل إلى نهايته رغم مرور وقت على رحيل المدرب، وجاءت تصريحاته لتعكس استمرار التوتر بينهما بعد التجربة الناجحة التي انتهت بتتويج النادي بلقب الدوري الإيطالي، ثم انتقال سباليتي لاحقا إلى منتخب إيطاليا، قبل أن يتجه بعدها إلى يوفنتوس.

وخلال المؤتمر الصحفي، اختار دي لورينتيس أن يوجّه رسائل مباشرة عن طبيعة العلاقة بين رئيس النادي والمدرب، مؤكدا أن مهمة المدرب يجب أن تبقى ضمن حدود واضحة، وأن القيادة الفنية لا تعني امتلاك القرار الكامل، بل العمل ضمن منظومة النادي، وهو ما جعله يستعمل لغة حادة حين تحدث عن مفهوم التعاون داخل الفريق.

أبرز ما قاله رئيس نابولي

أوضح دي لورينتيس موقفه من المدربين بشكل صريح، وربط حديثه برؤيته الإدارية داخل النادي، ويمكن تلخيص ما قاله في النقاط التالية:

  • المدربون متعاونون: أشار إلى أنهم جزء من منظومة يقودون فيها الأوركسترا المكونة من اللاعبين، لكنهم يظلون موظفين داخل النادي.
  • الوعي بالدور: شدد على أن بعض المدربين ينسون طبيعة موقعهم ودورهم الحقيقي في الفريق.
  • وضوح الرسالة: ختم حديثه بسؤال مباشر ليؤكد أن موقفه واضح ولا يحتمل اللبس.

ما الذي قاله عن مستقبل نابولي?

لم يقتصر حديث دي لورينتيس على سباليتي، بل انتقل إلى ملفات أخرى تخص مستقبل نابولي، وفي مقدمتها فكرة بناء ملعب جديد منفصل عن ملعب دييجو أرماندو مارادونا، كما تحدث عن رغبته في تكوين فريق يعتمد بالكامل على اللاعبين الشباب، وهو ما يعكس توجهه نحو مشروع طويل الأمد يهدف إلى تجديد الفريق وإعادة تشكيله وفق رؤية أكثر استدامة.

كما بدا أن تصريحاته تحمل رسائل غير مباشرة إلى المدربين الذين تعاقبوا على تدريب نابولي بعد سباليتي، وعلى رأسهم كونتي وأليجري، المدير الفني الحالي للفريق، خاصة في ظل حديثه عن ضرورة التزام المدرب بدوره، وعدم تجاوز الحدود الإدارية داخل النادي، وهو ما يفسر حساسية السؤال الذي طُرح عليه في روما.

كيف دافع دي لورينتيس عن مسيرته مع النادي?

استغل رئيس نابولي المناسبة للحديث عن حصيلة سنواته الطويلة مع النادي، معتبرا أنه نجح في إعادة الحماس إلى الجماهير، وأنه وضع نابولي في مكانة أوروبية بارزة من حيث المشاركة المتتالية في المواسم، كما توقف عند إنجازاته خلال 22 عاما، مذكرا بما حققه من ألقاب وبما واجهه من تحديات كبيرة خلال تلك المرحلة.

  • لقبان في الدوري الإيطالي: أكد أنه قاد النادي إلى التتويج بلقبين محليين.
  • خمسة ألقاب للكؤوس: أوضح أنه أضاف إلى خزينة الفريق خمسة ألقاب في المسابقات الكأسية.
  • الحضور الأوروبي: قال إنه جعل نابولي من أكثر الأندية مشاركة في أوروبا لعدد متتالي من المواسم.
  • التعامل مع الأزمات: أشار إلى أنه مر أيضا بأزمة كالتشيوبولي، لكنه واصل النجاح دون أي غش.

لماذا تزداد حساسية العلاقة بين دي لورينتيس وسباليتي?

تعود حساسية الملف إلى أن سباليتي كان صاحب الإنجاز الأبرز في السنوات الأخيرة عندما قاد نابولي إلى لقب الدوري الإيطالي عام 2023، قبل أن يرحل عن الفريق بعد ذلك بفترة قصيرة، وهو ما ترك أثرا واضحا في علاقة الطرفين، ثم زاد المشهد تعقيدا مع انتقاله إلى يوفنتوس، الأمر الذي يبدو أنه ما زال يثير انزعاج رئيس نابولي حتى اليوم.

وبين حديثه عن الملعب الجديد، ورغبته في بناء فريق شاب، وتذكيره بما حققه خلال أكثر من عقدين، حاول دي لورينتيس أن يوجّه صورة واضحة عن مشروعه الرياضي، وعن موقفه من المدربين الذين مروا على النادي، وفي مقدمتهم سباليتي، وفي ظل هذا السياق تبقى تصريحات رئيس نابولي من أبرز ما تناقلته التغطيات الرياضية الحديثة، بحسب ما أورده موقع الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.