خليجي 27.. تعادل العراق وعُمان في البداية وترقب لقاء السعودية والكويت

خليجي 27.. تعادل العراق وعُمان في البداية وترقب لقاء السعودية والكويت
محرر الخبر
حجم الخط

تعادل العراق وعُمان، انتهت مواجهة افتتاح المجموعة الأولى في كأس الخليج لكرة القدم “خليجي 27” بنتيجة 1-1 على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، في بداية بطولة تستضيفها المدينة حتى السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط متابعة كبيرة للمواجهتين الافتتاحيتين وتطلع المنتخبات المشاركة إلى انطلاقة قوية.

العراق وعُمان يقتسمان النقاط في بداية المشوار

خرج المنتخب العراقي ونظيره العُماني بنقطة لكل منهما بعد مباراة اتسمت بالإيقاع العالي والفرص المتبادلة، إذ تقدم العراق مبكراً ثم تمكنت عُمان من العودة في الشوط الثاني، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى صافرة النهاية، رغم محاولات الحسم في الدقائق الأخيرة.

وافتتح محمد قاسم التسجيل للعراق في الدقيقة السادسة بعد تمريرة حاسمة من أيمن حسين، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل لعُمان في الدقيقة 67، مستفيداً من تمريرة أحمد الكعبي، ليعود التوازن إلى اللقاء من جديد.

وكان العراق الطرف الأكثر تهديداً في الشوط الأول، وظهر قريباً من مضاعفة النتيجة عبر حسن عبد الكريم في الدقيقة 39، غير أن الحارس إبراهيم المخيني تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر، لينتهي الشوط الأول بتقدم العراق بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء المنتخب العُماني ونجح في تعديل النتيجة، كما شهدت المباراة خروج لاعب العراق مصطفى سعدون بسبب الإصابة، ثم أضاع أيمن حسين فرصة ثمينة لحسم المواجهة في الدقيقة 90، لتظل النتيجة 1-1 حتى النهاية، رغم احتساب ثماني دقائق وقتاً بدلاً من الضائع.

وجاءت هذه المواجهة امتداداً لنهائي نسخة 2023 في البصرة، حين توج العراق باللقب بعد فوزه على عُمان 3-2 بعد التمديد، بينما كان المنتخب العُماني قد حل وصيفاً في النسخة الماضية بعد خسارته أمام البحرين 1-2.

ماذا تعني نتيجة الافتتاح داخل المجموعة الأولى؟

يحمل التعادل أهمية خاصة لأنه منح كل منتخب نقطة في بداية المنافسة، في مجموعة تضم أيضاً السعودية المضيفة والكويت، ما يجعل أي تعثر لاحق ذا تأثير واضح على حسابات التأهل، خصوصاً مع تقارب مستويات المنتخبات الأربعة ورغبة كل طرف في فرض حضوره مبكراً.

  • العراق: بدأ بصورة هجومية واضحة، ونجح في التسجيل المبكر، لكنه لم يحافظ على التفوق حتى النهاية.
  • عُمان: أظهر قدرة على العودة في النتيجة، واستفاد من تحسن الأداء في الشوط الثاني.
  • المجموعة الأولى: تضم إلى جانب العراق وعُمان كلاً من السعودية والكويت، ما يرفع من أهمية كل نقطة.

وبالنظر إلى مجريات اللقاء، فإن كل منتخب خرج بمكسب جزئي، إذ نال العراق أفضلية معنوية بعد تسجيل مبكر وأداء منظم في فترات عديدة، بينما اكتسبت عُمان ثقة من قدرتها على تعديل النتيجة خارج الديار وفي افتتاح البطولة.

السعودية والكويت.. مواجهة تاريخية تنتظر الانطلاقة

تتجه الأنظار لاحقاً إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، حيث يلتقي المنتخب السعودي المضيف مع نظيره الكويتي في مواجهة تحمل الكثير من الندية، وتأتي ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الأولى في “خليجي 27”، مع أفضلية تاريخية للكويت في سجل المواجهات المباشرة داخل البطولة.

ويحمل اللقاء الرقم 23 بين المنتخبين في كأس الخليج، إذ حققت الكويت عشرة انتصارات مقابل خمسة للسعودية، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل، من بينها المواجهات الثلاث التي أقيمت على الأراضي السعودية، ما يضيف بعداً تنافسياً جديداً إلى المباراة المقبلة.

وتملك الكويت عشرة ألقاب في البطولة، لكنها لم تتوج منذ نسخة 2010 في اليمن، عندما فازت على السعودية في النهائي بهدف بعد التمديد، في حين أحرز المنتخب السعودي اللقب ثلاث مرات، وكان آخرها عام 2003 في الكويت، وهو ما يزيد من رغبة أصحاب الأرض في استثمار الدعم الجماهيري.

ما أبرز ملامح المنتخبين قبل اللقاء؟

يدخل المنتخب السعودي المباراة بقيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس، مع قائمة تجمع بين الخبرة والشباب، وتضم فراس البريكان وعبدالله الحمدان ومحمد القحطاني، إلى جانب الأخوين محمد وصالح أبو الشامات، كما شهدت القائمة تغييراً قبل انطلاق البطولة باستبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية واستدعاء مختار علي بدلاً منه، مع استمرار غياب سالم الدوسري بسبب الإصابة.

وقال المدير التنفيذي للمنتخب السعودي فهد المفرج إن استبعاد الجوير جاء نتيجة تكرار مخالفة، مؤكداً أن تفاصيلها ستبقى شأناً داخلياً، وهي خطوة تعكس حرص الجهاز الإداري على ضبط الالتزام داخل المعسكر قبل الدخول في المنافسات.

أما المنتخب الكويتي، فقد أنهى تحضيراته بمعسكر في الدوحة، وخاض خلاله مباراتين وديتين أمام فريق لوسيل ومنتخب اليمن، ويعتمد مدربه البرتغالي هيليو سوزا على أسماء مثل يوسف ناصر وشبيب الخالدي ومحمد دحام، في وقت يغيب فيه المهاجم علي خلف عن التشكيلة.

كيف ينظر الكويتيون إلى ضربة البداية؟

يرى الدولي الكويتي السابق محمد كرم أن البداية في هذه البطولة ستكون حاسمة، لأن نتيجتها قد تمنح الفريق ثقة كبيرة في المباريات التالية، خاصة في مجموعة متقاربة المستوى، حيث تلعب المعنويات دوراً لا يقل أهمية عن الجاهزية الفنية والبدنية.

وفي ظل هذا المشهد المتشابك، تبدو مواجهة السعودية والكويت مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز محطات الجولة الأولى، بينما يترقب الجمهور ما ستسفر عنه بقية مباريات المجموعة في جدة، وسط منافسة يتوقع أن تبقى مفتوحة حتى الأمتار الأخيرة، بحسب ما تنقله الدقهلية نيوز في تغطيتها المستمرة للحدث.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.