لامين يامال.. ألعب لأصنع التاريخ ولا أقارن نفسي مع ميسي وبيليه

لامين يامال.. ألعب لأصنع التاريخ ولا أقارن نفسي مع ميسي وبيليه
محرر الخبر
حجم الخط

لامين يامال، أكد موهبة منتخب إسبانيا ونادي برشلونة أنه ينظر إلى مسيرته بعقلية خاصة، تقوم على صناعة اسم راسخ في تاريخ كرة القدم بدل الانشغال بالمقارنات مع النجوم الذين سبقوه، وجاءت تصريحاته لتبرز طموحه الكبير ورغبته الواضحة في كتابة فصل مستقل داخل اللعبة.

طموح يامال يتجاوز المقارنات

في حديثه مع صحيفة ليكيب الفرنسية، أوضح لامين يامال أنه يلعب من أجل أن يترك أثراً طويل الأمد، وأن الهدف الحقيقي بالنسبة إليه هو أن يتذكره الأطفال بعد سنوات على أنه لاعب كبير، وليس مجرد اسم مر في المشهد الكروي، كما شدد على أنه لا يفكر في الدخول في مقارنة مباشرة مع أساطير مثل بيليه أو ميسي، لأنه يفضل أن يبني شخصيته الكروية الخاصة.

وقال اللاعب الشاب إنه يريد أن يكون لامين يامال نفسه، وأن يُذكر اسمه بين العظماء، مؤكداً أنه يملك القدرة على الوصول إلى هذه المكانة، وهذا التصور يعكس حجم الثقة التي يتمتع بها النجم الإسباني في نفسه، إلى جانب إدراكه المبكر لمسؤولية الموهبة التي يحملها في سن صغيرة.

أهداف واضحة على المدى القريب والبعيد

لم يكتف يامال بالحديث عن الحضور التاريخي فقط، بل كشف أيضاً عن قائمة واسعة من الطموحات الرياضية التي يسعى لتحقيقها خلال مسيرته، سواء مع برشلونة أو على المستوى الفردي، وظهر من كلامه أنه لا يضع سقفاً منخفضاً لأحلامه، بل يتعامل مع النجاح بوصفه هدفاً متجدداً لا يتوقف عند محطة واحدة.

  • دوري أبطال أوروبا: يريد الفوز باللقب، وإذا حققه مرة فإنه سيبحث عن ثلاثة ألقاب متتالية.
  • الكرة الذهبية: يرى أن عدم الفوز بها لا يعني نهاية الطريق، بل سيواصل السعي إليها في العام التالي.
  • الدوري الإسباني: أوضح أنه توج بثلاثة ألقاب، ويرغب في رفع رصيده إلى سبعة أو ثمانية ألقاب على الأقل.
  • الاستمرارية: يربط نجاحه بالحفاظ على مستوى ثابت يليق بما ينتظره منه الجمهور والإعلام.

كيف ينظر إلى مستقبله الكروي؟

رؤية لامين يامال لمستقبله لا تتوقف عند الإنجازات الحالية، بل تمتد إلى ما بعد سنوات طويلة من اللعب، إذ قال إنه يتخيل نفسه لاحقاً وهو يجلس مع أطفاله في المنزل، ليخبرهم بأن دورهم سيأتي بعده، وهي عبارة تعكس رغبته في أن تكون مسيرته مثالاً يُحتذى داخل عائلته وخارجها، كما تكشف عن عقلية تقوم على الانتصار المستمر.

هذه الذهنية تبدو واضحة في عبارته المتكررة عن الفوز، فقد ختم حديثه بالتأكيد على أن فلسفته الشخصية تقوم على مبدأ واحد هو الفوز ثم الفوز ثم الفوز، وهو ما يفسر مستوى الإصرار الذي يميز تصريحاته، ويضعه في خانة اللاعبين الذين لا يكتفون بالوصول إلى القمة، بل يسعون للبقاء فيها لأطول فترة ممكنة.

ماذا تعني هذه التصريحات لمسيرته؟

تصريحات يامال تمنح صورة أوضح عن لاعب يعرف ما يريد منذ بداياته، ويبدو أنه يدرك أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة مكانة خالدة، لذلك يتحدث بلغة الحلم الكبير والعمل المستمر، كما أن إعلانه رفض المقارنات المبكرة مع الأساطير يمنحه مساحة أكبر للنمو بعيداً عن الضغوط المباشرة التي كثيراً ما تحاصر المواهب الصاعدة.

وبينما يواصل اللاعب الشاب كتابة فصول جديدة في مسيرته، فإن كلماته الأخيرة جاءت لتؤكد أن طموحه لا يقف عند حدود الإنجاز الفردي أو اللحظة الآنية، بل يرتبط بمشروع طويل يريد من خلاله أن يخلد اسمه في اللعبة، وفي هذا السياق يظل اسم لامين يامال حاضراً بقوة في المتابعة الإعلامية، كما تواكب الدقهلية نيوز هذه التصريحات التي تعكس أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.