وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية، افتتحت الدكتورة منال عوض واللواء طارق مرزوق أعمال تطوير مجزر بلقاس، ثم تابعا مستوى التشغيل في مجزر ميت الكرماء بمركز طلخا، في إطار تحركات تستهدف رفع كفاءة المجازر الحكومية بالدقهلية، وتحسين الخدمات المرتبطة بالذبح والتفتيش، وضمان تشغيل أكثر انتظامًا بما يخدم المواطنين والقطاع الخاص.
تفاصيل افتتاح مجزر بلقاس
شهدت مدينة بلقاس افتتاح أعمال التطوير ورفع الكفاءة بالمجزر الحكومي، ضمن خطة الوزارة الخاصة بتحديث المجازر في المحافظات المختلفة، وجاءت الزيارة بحضور عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية والبرلمانية، إلى جانب ممثلي الطب البيطري بالمحافظة، حيث جرى الاطلاع على ما تم تنفيذه داخل الموقع بعد استكمال أعمال التطوير.
وعقب الافتتاح، قام كل من الوزيرة والمحافظ بجولة داخل المجزر شملت عنابر الذبح وخطوط التشغيل، كما جرى التعرف على الطاقة الاستيعابية للموقع، الذي يقام على مساحة 600 متر مربع، وبدأ العمل فيه في 7 أبريل 2026، بعد تنفيذ تطوير ورفع كفاءة بلغت تكلفته نحو 5 ملايين جنيه، وفرها المستثمر.
متابعة التشغيل في مجزر ميت الكرماء
انتقلت الزيارة بعد ذلك إلى مجزر ميت الكرماء بمركز طلخا، حيث تابعت الدكتورة منال عوض واللواء طارق مرزوق سير العمل على أرض الواقع، واطلعا على مستوى التشغيل والطاقة الاستيعابية للمجزر، الذي يقام على مساحة تقترب من فدانين، وبدأ العمل فيه في 2 يونيو 2025، ليكون أحد المواقع المهمة في منظومة الذبح بالدقهلية.
وشارك في الجولة الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والدكتور أحمد السباعي مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، والدكتورة حنان أبو العطا مدير عام المجازر بالمحافظة، والدكتور سامح الدسوقي مدير إدارة المجازر، إلى جانب عدد من قيادات الطب البيطري وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات المحافظة.
ما الذي أوضحته الوزيرة بشأن خطة التطوير؟
أكدت الدكتورة منال عوض أن وزارة التنمية المحلية والبيئة نفذت تطويرًا لثلاثة مجازر بمحافظة الدقهلية ضمن موازنتها وخطتها لتحديث المجازر الحكومية، وتشمل مجزر المنصورة العمومي بميت الكرماء ومجزري دكرنس والسنبلاوين، موضحة أن هذه المواقع تم استلامها وطرحها لاحقًا على شركات القطاع الخاص لتشغيلها عبر مستثمرين، بما يساعد على الحفاظ على استثمارات الدولة وتحقيق أفضل استفادة منها.
وأضافت أن محافظة الدقهلية طرحت أيضًا ثلاثة مجازر يدوية للاستثمار والإيجار أمام القطاع الخاص، مع متابعة وزارة التنمية المحلية والبيئة لأعمال رفع الكفاءة والتطوير بتمويل من المستثمرين، ومن بين هذه المجازر بلقاس وأجا، في إطار توسيع فرص التشغيل وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.
أبرز ملامح خطة التشغيل
وتتضمن سياسة التشغيل التي جرى التأكيد عليها خلال الزيارة عدداً من العناصر الأساسية، أبرزها:
- طرح المجازر المطورة: للاستثمار أمام شركات القطاع الخاص والمستثمرين.
- الحفاظ على الاستثمارات: عبر تشغيل يضمن استدامة المشروعات الحكومية.
- المتابعة الدورية: من وزارة التنمية المحلية والبيئة لضمان انتظام العمل.
- رفع الكفاءة الفنية: بما يحقق تشغيلًا أفضل للمجازر بعد التطوير.
كيف تنظر المحافظة إلى أهمية هذه المشروعات؟
من جانبه، أوضح اللواء طارق مرزوق أن الدولة تواصل جهودها لتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين في مختلف القطاعات، وتعمل على تلبية احتياجاتهم وتيسير حصولهم على ما يلزمهم من خدمات، مشيرًا إلى أن تطوير مجزر بلقاس يحقق فائدة مباشرة للجزارين وأصحاب محال الجزارة والمواطنين، من خلال تقليل الوقت والجهد، وتوفير أسلوب آمن للذبح وفق الاشتراطات الصحية والبيئية.
وشدد المحافظ على ضرورة مواصلة تطوير المجازر وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من تشغيلها، مع وضع ضوابط واضحة لاختيار المستثمرين القادرين على الإدارة، بحيث تتوافر لديهم الكفاءة الفنية والجدارة المالية، وهو ما يضمن الاستغلال الأمثل للمجازر ويعود بالنفع على المحافظة وسكانها.
ماذا تعني هذه الخطوة لأبناء الدقهلية؟
تضم محافظة الدقهلية 24 مجزرًا ونقطة ذبيح موزعة على المراكز والقرى، وتخضع جميعها لمتابعة دورية من الجهات والمديريات المعنية، بهدف الارتقاء بمستوى الذبح والتفتيش على اللحوم، وفق الاشتراطات الصحية والبيطرية، بما يحافظ على سلامة المواطنين ويضمن توفير لحوم آمنة وصحية، كما أن استمرار تطوير هذه المواقع يسهم في دعم الخدمة العامة وتحسين كفاءتها.
وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية واضحة لتشغيل المجازر المطورة بشكل منظم ومستدام، مع استمرار الرقابة والمتابعة من الجهات المختصة، وهو ما يجعل ما جرى في بلقاس وميت الكرماء خطوة مهمة ضمن منظومة التطوير الجاري تنفيذها في المحافظة، كما تتابع الدقهلية نيوز هذه الجهود بوصفها من الملفات الخدمية المؤثرة في حياة المواطنين اليومية.
