حدائق المنصورة، شهدت محافظة الدقهلية افتتاح حديقة «كوكب الشرق» بشارع الجيش، في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري، وسط متابعة حكومية لمشروعات التشجير واستغلال الأراضي غير المستغلة وتحويلها إلى متنزهات ومساحات عامة تخدم المواطنين.
توجه جديد لتخضير المحافظات
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن صدور توجيهات رئيس الجمهورية بتبني مشروع متكامل يهدف إلى تخضير جميع محافظات الجمهورية، مع الاستفادة من الأراضي والمساحات الخالية وغير المستغلة عقب إخلائها، وتحويلها إلى حدائق ومسطحات خضراء، بما يدعم الارتقاء بالبيئة الحضرية والمظهر الجمالي للمدن، ويمنح المواطنين متنفسات أكثر اتساعاً داخل نطاقهم السكني.
متابعة حكومية لتوسيع الرقعة الخضراء
وأوضحت الوزيرة أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يتابع مع المحافظين الآليات التنفيذية الخاصة بتوسيع رقعة الأشجار والمساحات الخضراء في مختلف المحاور والطرق الرئيسية والجزر الوسطى ومداخل المراكز والقرى، بهدف زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز عناصر الجذب البصري في المدن والقرى على حد سواء.
افتتاح حديقة كوكب الشرق في المنصورة
جاء ذلك خلال افتتاح وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يرافقها اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، واللواء علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، وأنجلينا آيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، لحديقة «كوكب الشرق» بشارع الجيش بمدينة المنصورة، في حدث يعكس اهتماماً متزايداً بتوفير مساحات عامة منظمة وآمنة للأسر والمواطنين.
أهمية الحديقة الجديدة في المدينة
وأكدت الدكتورة منال عوض أن تدشين وافتتاح حديقة «كوكب الشرق» يمثل ترجمة عملية للتوسع في المنشآت والمتنزهات الخضراء العامة، بما يضمن توفير أماكن آمنة للمواطنين والأسر في الدقهلية، إلى جانب دعمه لمستهدفات الدولة في التنمية البيئية المستدامة، وتحقيق توازن أفضل بين التطوير العمراني والمساحات المفتوحة.
دور المحافظة في استغلال المواقع الحيوية
من جانبه، أشار محافظ الدقهلية إلى حرص المحافظة على استغلال الأماكن الحيوية بمدينة المنصورة، وتحويلها إلى منافذ ومتنفسات جمالية تخدم السكان والزوار، بالتوازي مع أعمال التطوير والتجميل الشاملة التي تشهدها عاصمة المحافظة، مع التركيز على تقديم صورة حضارية تليق بالمدينة وتدعم احتياجات الأهالي اليومية.
ما الذي تستهدفه الدولة من هذه المشروعات؟
تسعى هذه التحركات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بجودة الحياة والبيئة الحضرية، مع الالتزام بتعظيم الاستفادة من الأراضي المتاحة داخل المدن، وتوفير مساحات خضراء جديدة، وهو ما ينعكس على المظهر العام والخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز فرص الاستمتاع ببيئة أكثر هدوءاً وتنظيماً.
- زيادة المساحات الخضراء: عبر استغلال الأراضي غير المستغلة وتحويلها إلى حدائق ومسطحات مزروعة.
- تحسين جودة الحياة: من خلال توفير متنزهات عامة ومساحات آمنة للأسر والمواطنين.
- رفع كفاءة المشهد الحضري: عبر التشجير في المحاور والطرق الرئيسية والجزر الوسطى ومداخل المدن والقرى.
- دعم التنمية المستدامة: بما ينسجم مع مستهدفات الدولة في البيئة والارتقاء بالخدمات الحضرية.
كيف ينعكس المشروع على المدن والقرى؟
يمتد أثر هذا التوجه إلى أكثر من جانب، إذ لا يقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل يشمل أيضاً تحسين الاستخدام الأمثل للأراضي داخل الكتل السكنية، وتوفير مساحات يشعر معها المواطن بوجود خدمات عامة أقرب إلى حياته اليومية، كما يسهم في خلق بيئة أكثر ملاءمة للنشاط الأسري والترفيهي داخل المحافظات المختلفة.
وتأتي هذه الجهود ضمن مسار أوسع تعمل عليه الدولة لتطوير البيئة الحضرية في مختلف أنحاء الجمهورية، مع استمرار التنسيق بين الوزارات والمحافظات لتنفيذ التوجيهات الرئاسية على أرض الواقع، وبما يحقق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، وتتابعها الدقهلية نيوز ضمن تغطيتها المستمرة لأخبار التنمية والخدمات في المحافظة.
