بنجر السكر، شهدت زراعته في مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية يوماً إرشادياً لحصاد عروة أكتوبر، نظمته مديرية الزراعة بالتعاون مع مجلس المحاصيل السكرية ومعهد بحوث المحاصيل السكرية وشركة الدقهلية للسكر، تحت رعاية الدكتور إبراهيم قاسم وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، بهدف متابعة المحصول ميدانياً ورفع كفاءة التعامل معه حتى وصوله إلى المصنع.
تفاصيل اليوم الإرشادي في بلقاس
جاء اليوم الإرشادي ليجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي، حيث جرى استعراض أهم التوصيات المرتبطة بزراعة بنجر السكر منذ إعداد الأرض للزراعة، مروراً بمتابعة نمو النباتات، وصولاً إلى مرحلة الحصاد، كما ركز اللقاء على الممارسات التي تساعد على الحفاظ على الإنتاجية وجودة الجذور، مع التأكيد على أن الالتزام بالتعليمات الفنية ينعكس مباشرة على مستوى المحصول النهائي.
أبرز ما جرى التأكيد عليه خلال اللقاء
أكد المشاركون أهمية التعامل السليم مع المحصول في مختلف مراحله، مع مراعاة احتياجات النبات الفعلية وتفادي الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر في النتائج، وقد طُرحت مجموعة من النقاط الإرشادية المرتبطة بسلامة الزراعة وجودة التقليع، إلى جانب متابعة الإصابة بالأمراض والآفات التي قد تظهر في هذا التوقيت.
- مكافحة الآفات والأمراض: الاهتمام بمتابعة الحالة الصحية للمحصول، خاصة مرض التبقع السركسبوري.
- الاعتدال في التسميد: عدم الإفراط في التسميد الآزوتي حتى لا يتأثر نمو البنجر وجودته.
- متابعة النضج: مراقبة علامات نضج المحصول لتحديد التوقيت الأنسب للحصاد.
- نظافة الجذور: التأكيد على خلو الجذور من الطين والشوائب قبل التوريد إلى المصنع.
ما أهمية الالتزام بإرشادات التقليع والتوريد؟
أوضحت المهندسة عبير معن، مدير إدارة المحاصيل السكرية بالدقهلية، أن مرحلة التقليع والتوريد تعد من المراحل الحاسمة في رحلة البنجر من الحقل إلى المصنع، لأن أي تقصير في نظافة الجذور أو طريقة الجمع قد يؤثر في جودة المحصول المورَّد، ولهذا شددت على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات الفنية المعتمدة أثناء الجمع والنقل.
كما لفتت إلى أن نظافة الجذور من الطين والشوائب ليست مجرد خطوة شكلية، بل عنصر أساسي لضمان قبول المحصول وتحقيق أفضل استفادة من الإنتاج، خاصة أن العناية بهذه التفاصيل تساعد على رفع كفاءة التوريد وتحسين الصورة النهائية للموسم الزراعي، وهو ما تسعى إليه الجهات المشاركة في هذا النشاط الإرشادي.
كيف جرى تقدير الإنتاجية في الحقل؟
ضمن فعاليات اليوم، تم تنفيذ تجربة حقلية بهدف تقدير الإنتاجية الفعلية لمحصول بنجر السكر في العروة الحالية، وقد أظهرت النتائج وصول متوسط إنتاجية الفدان إلى نحو 30 طناً، وهو ما يعكس مؤشراً إيجابياً حول أداء المحصول في الدقهلية، ويمنح المزارعين حالة من التفاؤل بشأن الموسم الحالي.
- تنفيذ التجربة الحقلية: جرى قياس الإنتاجية داخل الحقل بشكل عملي.
- تحليل النتائج: أظهرت القياسات متوسط إنتاجية بلغ نحو 30 طناً للفدان.
- قراءة الموسم: دعمت النتائج التوقعات بموسم مبشر لمحصول بنجر السكر بالدقهلية.
ما الرسالة الأهم للمزارعين في هذا التوقيت؟
الرسالة الأساسية التي خرج بها اليوم الإرشادي هي أن نجاح محصول بنجر السكر لا يعتمد على الزراعة وحدها، بل على سلسلة من الممارسات المتتابعة تبدأ من تجهيز الأرض وتنتهي عند التسليم للمصنع، مع ضرورة المتابعة الدقيقة للمحصول، والاهتمام بالتوصيات الفنية، وعدم التهاون في مكافحة الأمراض أو إسراف الأسمدة، بما يضمن الحفاظ على الجودة والإنتاجية معاً.
ويأتي هذا النشاط ضمن الجهود المشتركة بين مديرية الزراعة بالدقهلية ومجلس المحاصيل السكرية ومعهد بحوث المحاصيل السكرية وشركة الدقهلية للسكر، دعماً للمزارعين وتيسيراً لرفع كفاءة محصول البنجر في المحافظة، وتواصل الدقهلية نيوز متابعة مثل هذه الفعاليات الميدانية التي تعكس صورة واضحة عن تطور الزراعة وارتباطها المباشر بالإرشاد والتطبيق العملي.
