**الخطوط التقنية**، أثار الجدل حول هدف الزمالك أمام أبو قير للأسمدة اهتمامًا واسعًا بعد تساؤلات عن موقف المغربي محمود بنتايج من التسلل، خاصة مع عدم ظهور الخطوط التوضيحية للجمهور أثناء البث التلفزيوني، وهو ما فتح باب النقاش حول دقة القرار التحكيمي وحقيقة ما جرى في غرفة الفيديو.
موقف عصام عبد الفتاح من الجدل
حسم عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الأسبق، هذا الجدل خلال ظهوره التلفزيوني مع الإعلامي هاني حتحوت، مؤكداً أن الخطوط الخاصة باللقطة كانت موجودة بالفعل، وأنها استُخدمت لمراجعة الحالة والتأكد من صحة احتساب الهدف لصالح الزمالك، وأوضح أن ما شاهده الجمهور لا يعكس بالضرورة ما جرى داخل المراجعة التحكيمية.
وخلال الحديث، أشار حتحوت إلى أن بعض المتابعين توقفوا أمام اللقطة التي وصلت فيها الكرة إلى بنتايج، ثم سُجل منها الهدف، لافتًا إلى أن الشك انصب على ما إذا كان اللاعب في موقف تسلل أم لا، خاصة بعد عدم ظهور خطوط تقنية الفيديو على الشاشة، سواء أثناء المباراة أو عند عرض الحالات التحكيمية في البرامج التلفزيونية.
كيف شرح عبد الفتاح سبب عدم ظهور الخطوط؟
قدّم عبد الفتاح تفسيرًا لما حدث، موضحًا أن غياب بعض اللقطات عن البث قد يعود إلى الإخراج التلفزيوني، وليس إلى عدم وجودها من الأساس، وأكد أن هناك حالات كثيرة لا تصل إلى الجمهور بالشكل الكامل بسبب اختيار المخرج للقطات المعروضة، أو انشغاله بتفاصيل أخرى داخل المباراة.
وأضاف أن حكم الفيديو قد يطلب من المخرج عرض لقطة بعينها، لكن هذا الطلب لا يضمن دائمًا ظهورها على الشاشة، وهو ما يحدث في أكثر من مباراة، ولهذا يتم أحيانًا إعداد مذكرة خاصة للتلفزيون توضح ما جرى، حتى تكون الصورة أكثر وضوحًا لاحقًا.
هل كان القرار صحيحًا في لقطة هدف الزمالك؟
عندما عاد هاني حتحوت ليسأل بشكل مباشر عن اللقطة نفسها، وما إذا كان الحكم قد تأكد من صحة الهدف، شدد عبد الفتاح على أن القرار جرى التحقق منه عبر الخطوط، وأن النتيجة كانت تثبت صحة احتساب الهدف، كما قال إنه لا يمانع في إرسال الحالة نفسها إذا طُلب منه ذلك.
وأكد عبد الفتاح كذلك أن الخطوط كانت متوفرة وقت مراجعة الحالة، وهو ما يعني أن غرفة الفيديو لم تعتمد على التخمين أو التقدير، بل على أدوات المراجعة المعتادة، مشيرًا إلى أن المشكلة كانت في ظهورها للجمهور لا أكثر.
ماذا قال عن اعتراضات الجمهور؟
يرى عبد الفتاح أن كثيرًا من الجدل الذي أُثير حول اللقطة جاء من غياب التفاصيل البصرية عن المتابعين، وليس من خلل في المراجعة ذاتها، وأوضح أن الناس أحيانًا تشكك في الحالات التحكيمية لأن ما يصلها على الشاشة يكون ناقصًا أو غير مكتمل، بينما تكون غرفة الفيديو قد أنهت تقييمها بشكل كامل.
- وجود الخطوط: أكد عبد الفتاح أن الخطوط الخاصة باللقطة كانت موجودة بالفعل.
- اعتماد الحكم عليها: أوضح أن قرار احتساب الهدف استند إلى المراجعة عبر تقنية الفيديو.
- سبب الجدل: أرجع الجدل إلى عدم ظهور الخطوط للجمهور أثناء البث.
- دور الإخراج التلفزيوني: ذكر أن المخرج قد لا يعرض بعض الحالات رغم طلب الحكام.
- التعامل مع الحالات: أشار إلى أن بعض اللقطات تحتاج إلى مذكرة توضيحية للتليفزيون.
ما الذي يثبت في هذه الواقعة؟
الذي ثبت وفق ما قاله رئيس لجنة الحكام الأسبق هو أن هدف الزمالك أمام أبو قير للأسمدة خضع للمراجعة، وأن الخطوط المستخدمة في تقنية الفيديو كانت موجودة فعلًا، بينما بقي عدم ظهورها على الهواء مرتبطًا بطريقة البث لا بصحة الحالة، وهو ما جعل عبد الفتاح يكرر أن المشكلة ليست في القرار بل في طريقة عرض اللقطة للجماهير.
وبذلك تبقى الواقعة مثالًا جديدًا على كيف يمكن لغياب بعض التفاصيل التلفزيونية أن يفتح بابًا واسعًا للتأويل، رغم أن المراجعة التحكيمية تمت وفق ما أوضحه عبد الفتاح، وفي مثل هذه الحالات يظل التوضيح الرسمي مهمًا لتقليل الالتباس، وهو ما تسعى إليه التغطيات الرياضية في الدقهلية نيوز عند نقل هذه الملفات الشائكة للجمهور.
