مولد مارجرجس، يشهد دير مارجرجس بميت دمسيس في محافظة الدقهلية اليوم السبت أجواء احتفالية خاصة بمناسبة ختام المولد السنوي، الذي بدأ في 22 أغسطس ويستمر حتى 29 من الشهر نفسه، وسط حضور كبير من الزائرين، وإقامة صلوات يومية وطقوس روحية مرتبطة بذكرى تدشين الدير ومجيء رفات القديس.
احتفال سنوي يرتبط بذكرى تاريخية
يحرص الأقباط كل عام على المشاركة في هذا الموعد الديني الذي يقام في دير مارجرجس بميت دمسيس، إذ يجتمع الزائرون من مختلف المناطق للمشاركة في الصلوات والنهضات الروحية، كما تتجدد الأجواء الإيمانية خلال الأيام التي تسبق الختام، في مشهد يعكس مكانة القديس مارجرجس في الوجدان المسيحي، وارتباط المناسبة بتاريخ الدير وذكرى تدشينه.
ويأتي الاحتفال هذا العام في الفترة من 22 حتى 29 أغسطس، وهي المدة التي اعتاد الدير إقامة الاحتفالات خلالها سنويًا، حيث يتوافد الزائرون منذ اليوم الأول للمولد، ويزداد الإقبال مع اقتراب الختام، لما يمثله المكان من قيمة دينية وروحية لدى الكثيرين، خاصة مع ارتباطه بمجيء رفات مارجرجس الروماني.
من يشارك في الفعاليات الدينية؟
يشهد الاحتفال حضورًا كنسيًا بارزًا، يتقدمه الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة وتوابعها والمشرف على اللجنة البابوية لدير مارجرجس بميت دمسيس، إلى جانب الأنبا صليب، أسقف ميت غمر وتوابعها، ويعكس هذا الحضور أهمية المناسبة وحرص الكنيسة على متابعة الفعاليات الروحية المقامة داخل الدير طوال أيام المولد.
أبرز ملامح المشاركة في الاحتفال
- الحضور الكنسي: يشارك عدد من الآباء الأساقفة في متابعة الاحتفالات والصلوات اليومية.
- إقبال الزائرين: يتوافد المئات من الأقباط والزائرين إلى الدير خلال أيام المولد.
- الأجواء الروحية: تسود المكان حالة من التسبحة والتماجيد والصلوات المستمرة.
- الطقوس اليومية: تتواصل القداسات والعظات الروحية بصورة منتظمة حتى موعد الختام.
ما الذي تتضمنه أيام المولد؟
تتنوع الفعاليات التي تقام داخل دير مارجرجس خلال فترة الاحتفال، إذ لا يقتصر الأمر على القداسات الإلهية فقط، بل يمتد إلى أنشطة روحية متعددة تمنح الزائرين فرصة للمشاركة في الأجواء التعبدية، وتأكيد الارتباط بالمناسبة الدينية التي تحمل طابعًا تراثيًا وروحيًا في الوقت نفسه.
- إقامة القداسات الإلهية: تقام بشكل يومي طوال فترة الاحتفال.
- إلقاء العظات الروحية: تقدم للزائرين خلال الصلوات اليومية.
- التسبحة والتماجيد: تستمر ضمن البرنامج الروحي للمولد.
- صلاة العشية: تُقام يوميًا ضمن فعاليات الاحتفال.
- صلوات الزائرين: يشارك فيها الحاضرون داخل الدير وخارجه.
- إشعال الشموع وتقديم النذور: من المظاهر المعتادة خلال أيام المولد.
لماذا يحظى دير مارجرجس بميت دمسيس بهذا الإقبال؟
يرتبط دير مارجرجس بميت دمسيس بذكريات روحية متجددة لدى الأقباط، كما أن اسم مارجرجس نفسه يحظى بمكانة كبيرة باعتباره من أشهر القديسين في المسيحية، ويلقب بالبطل الروماني، ولذلك فإن الاحتفال السنوي لا يقتصر على كونه مناسبة دينية فقط، بل يمثل أيضًا تجمعًا واسعًا يجمع بين الصلاة والتبرك والزيارة.
ويظهر هذا الإقبال بوضوح خلال أيام المولد، حيث يحرص الكثيرون على الحضور إلى الدير للمشاركة في القداسات والاستماع إلى العظات، بينما يفضل آخرون قضاء وقت أطول في الصلاة وإشعال الشموع وتقديم النذور، في إطار من الهدوء والخشوع الذي يميز هذه الأيام عن غيرها.
كيف تواصلت الاحتفالات حتى يوم الختام؟
استمرت الفعاليات داخل الدير على مدار الأيام الماضية بصورة منتظمة، بدءًا من القداسات الصباحية وحتى الصلوات المسائية، مع حضور يومي للزائرين الذين شاركوا في التسبحة والتماجيد وصلاة العشية، وهو ما جعل الاحتفال يحتفظ بزخمه حتى اليوم الأخير من المولد، الذي يشهد الختام الرسمي للفعاليات السنوية.
وبينما تتجه الأنظار إلى ختام المولد اليوم، يظل دير مارجرجس بميت دمسيس علامة واضحة على استمرار هذه المناسبة الدينية عامًا بعد عام، بما تحمله من مشاهد روحانية وحضور شعبي واسع، وتتابع الدقهلية نيوز هذه الفعاليات بوصفها من أبرز الأحداث الدينية التي تشهدها المحافظة في هذا التوقيت.
