مبابي يشعل الجدل في الكلاسيكو.. موجة غضب واسعة في مدريد

مبابي-يشعل-الجدل-في-الكلاسيكو-موجة-غضب-واسعة-في-مدريد
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

كيليان مبابي، وجد نفسه في قلب موجة انتقادات واسعة داخل ريال مدريد، بعدما أثارت بعض تصرفاته قبل وأثناء الكلاسيكو ضد برشلونة جدلا كبيرا في الإعلام الإسباني وبين أنصار الفريق الملكي، وذلك عقب خسارة جديدة أنهت موسما آخر بلا ألقاب كبرى للنادي المدريدي للمرة الثانية على التوالي.

منشور مبابي يشعل الجدل في مدريد

تحول غياب مبابي عن الكلاسيكو إلى تفصيل ثانوي أمام ما فعله عبر حسابه في إنستغرام، إذ نشر صورة من المباراة عبر خاصية الستوري وكتب عليها عبارة هلا مدريد، لكن توقيت المنشور جعل ردود الفعل تنقلب عليه بسرعة، لأن الرسالة ظهرت بعد دقائق قليلة من الهدف الثاني لبرشلونة، بينما كانت النتيجة ظاهرة بوضوح على الشاشة، وهو ما اعتبره كثيرون استفزازا غير مبرر في لحظة حساسة للغاية.

وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن جماهير ريال مدريد لم تتقبل هذا التصرف، خاصة أن المنشور جاء بعد نحو 20 دقيقة فقط من بداية المباراة، في وقت كان الفريق متأخرا ويقدم أداء سيئا أمام غريمه التقليدي، كما توقعت الصحيفة أن يظهر غضب المدرجات في المباراة المقبلة ضد ريال أوفييدو على ملعب سانتياغو برنابيو، إذا شارك اللاعب الفرنسي فيها.

ردود فعل غاضبة من الإعلام المدريدي

لم يمر منشور مبابي من دون صدى قوي لدى الإعلام المقرّب من النادي، إذ خرج الصحفي توماس رونسيرو، المعروف بقربه من ريال مدريد، بتعليق حاد عبر حسابه في منصة إكس، قائلا إن كيليان يستهزئ بنا، وهو وصف عكس حجم الاستياء من السلوك الذي صدر عن المهاجم الفرنسي في واحدة من أصعب لحظات الموسم بالنسبة للفريق.

أما الصحفي مانو كارينيو فعبّر عبر إذاعة سير عن دهشته من التصرف، واعتبره مقصودا لكنه غير مفهوم، مؤكدا أنه لا يعتقد أن الأمر كان خطأ عابرا، وأضاف أنه لا يفهم سبب قيام مبابي بذلك، أو ما الذي كان يريد إيصاله من خلال هذا المنشور، وتساءل إن كان اللاعب يعتقد أن ريال مدريد كان متقدما 2-0 داخل ملعبه، قبل أن يختتم حديثه بالإشارة إلى أنه لا يستوعب تحركاته في الأسابيع الأخيرة.

أزمات مبابي تتصاعد قبل الكلاسيكو وبعده

تزامن هذا الجدل مع سلسلة من الأخبار التي أحاطت بمبابي في الفترة الأخيرة، إذ تصدرت اسمه عناوين الصحافة بعد انتشار أنباء عن شجار في تدريبات ريال مدريد بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، ثم ظهر الفرنسي لاحقا وهو يغادر المران بسيارته مبتسما وضاحكا، ما زاد من حجم التأويلات حول الأجواء داخل الفريق.

كما فاجأ النادي أنصاره بخروج مبابي من قائمة مواجهة برشلونة، بعد معلومات تحدثت عن انسحابه من المران الأخير قبل خمس دقائق من نهايته بسبب آلام في الساق اليسرى، وهي إصابة شككت فيها بعض التقارير داخل الأروقة المدريدية، وفقا لما نقلته صحيفة سبورت الإسبانية، الأمر الذي فتح بابا جديدا للشكوك حول وضعه الحقيقي.

كيف علّق المراقبون على غياب مبابي؟

تعاملت بعض الأصوات الإعلامية مع غيابه من الكلاسيكو بوصفه قرارا يحمل أكثر من معنى، فقد قال الصحفي سيرو لوبيز عبر إذاعة كوبي الإسبانية إنه لن يستغرب إذا كان مبابي قد اختفى عمدا ليوجه صفعة لزملائه الذين تسببوا في رحيل تشابي ألونسو، في إشارة إلى ما يحيط بالعلاقة بين اللاعب وبعض محيط الفريق من توتر واضح.

وأضاف لوبيز أن العلاقة بين مبابي وأربيلوا لم تكن جيدة منذ البداية، وأن اللاعب الفرنسي يرى أن رحيل ألونسو كان خطأ، وكأنه يريد أن يترك الآخرين يواجهون الأزمة وحدهم بعدما أفسدوا الأمور، وهي قراءة إعلامية زادت من تعقيد المشهد، ووضعت المهاجم الفرنسي تحت ضغط أكبر من أي وقت مضى.

أبرز ما جعل ملف مبابي مثيرا للجدل

تتلخص أسباب الجدل حول اللاعب في عدة نقاط متتالية، أبرزها المنشور الذي ظهر أثناء الكلاسيكو، ثم توقيت الرسالة الذي جاء بعد هدف برشلونة الثاني، إضافة إلى خروج مبابي من قائمة المباراة قبل موعدها، وما رافق ذلك من شكوك إعلامية حول الإصابات والأجواء الداخلية في ريال مدريد، وكل ذلك جعل اسمه يتصدر النقاش في الصحافة والجماهير على حد سواء.

  • الرسالة عبر إنستغرام: نشر صورة المباراة مع عبارة هلا مدريد أثناء تقدم برشلونة، وهو ما أثار الاستياء الواسع.
  • غيابه عن الكلاسيكو: خرج من قائمة الفريق قبل المباراة بعد الحديث عن آلام في الساق اليسرى.
  • الانتقادات الإعلامية: وصفه بعض الصحفيين بأنه يتصرف بطريقة غير مفهومة أو مستفزة.
  • الأجواء داخل الفريق: ارتبط اسمه بأخبار الشجار في التدريبات والتوتر بين بعض اللاعبين.

ما وضع مبابي التهديفي في الليغا؟

ورغم كل ما يحيط به من جدل، يظل مبابي في صدارة ترتيب هدافي الليغا برصيد 24 هدفا سجلها في 28 مباراة، وهو رقم يعكس حضوره الهجومي القوي هذا الموسم، كما يبتعد بفارق هدفين عن ملاحقه فيدات موريكي مهاجم ريال مايوركا، في سباق تهديفي ما زال مفتوحا حتى الآن.

ويأتي هذا السجال في وقت حساس للغاية لريال مدريد، الذي أنهى موسمه دون ألقاب كبرى للمرة الثانية على التوالي، بعد خسارته 0-2 أمام برشلونة في كلاسيكو الجولة الـ35، وهي نتيجة منحت النادي الكتالوني اللقب للمرة الـ29 في تاريخه، ومع استمرار الجدل حول مبابي، تبقى الأنظار متجهة إلى ما سيحدث في المباريات المقبلة وما إذا كان اللاعب سيواجه صافرات استهجان من جماهير برنابيو، وفق ما نقلته الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.