كلية الصيدلة بجامعة المنصورة تُنظِّم ملتقاها التوظيفي الرابع عشر، في خطوة جديدة تعكس حرص الجامعة على ربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، حيث شهدت الفعالية مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات متخصصة في الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، إلى جانب جهات تدريب وتوظيف وشركات ناشئة، وسط إقبال ملحوظ من الطلاب والخريجين.
فعاليات الملتقى في كلية الصيدلة
افتتح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة للدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات الملتقى التوظيفي الرابع عشر بكلية الصيدلة، والذي أقيم برعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، وجاء تنظيمه في إطار دعم الطلاب والخريجين وتعزيز فرصهم في الوصول إلى مسارات مهنية مناسبة داخل القطاع الدوائي والطبي.
وشهدت الفعالية حضورًا أكاديميًا ومهنيًا لافتًا، وتنوعت الجهات المشاركة بين شركات كبرى ومؤسسات تدريب وتوظيف، الأمر الذي منح الملتقى طابعًا عمليًا مباشرًا يتيح للطلاب والخريجين التعرف على متطلبات العمل والتواصل مع مسؤولي التوظيف بصورة مباشرة.
من حضر الافتتاح
شارك في الافتتاح عدد من قيادات الكلية والجامعة، إلى جانب ممثلين عن القطاع المهني، وجاء الحضور على النحو الآتي:
- الدكتورة منال عيد: عميدة كلية الصيدلة.
- الدكتور هاني إبراهيم قناوي: وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
- الدكتور خالد سليم بشير: وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
- الدكتورة جيني جيهان نصر: وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
- الدكتورة منى راشد: أمينة صندوق نقابة الصيادلة بالدقهلية.
كما حضر عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة، إضافة إلى الطلاب والخريجين الذين حرصوا على متابعة الفعاليات والاستفادة من العروض المقدمة.
ما الذي قدمه الملتقى للطلاب والخريجين؟
أتاح الملتقى منصة عملية للتواصل المباشر بين طلاب الكلية وخريجيها من جهة، ومؤسسات القطاع الدوائي والطبي من جهة أخرى، وقدمت الشركات المشاركة ما يقرب من 1000 فرصة تدريب وتوظيف، وهو ما أسهم في فتح المجال أمام المشاركين للتعرف على عدد كبير من المسارات المهنية المتاحة في المجال الصيدلي.
وجاءت المشاركة الواسعة من المؤسسات المتخصصة لتؤكد أهمية هذا النوع من الفعاليات، إذ لم يقتصر الأمر على عرض فرص العمل فحسب، بل شمل أيضًا جلسات تعريفية ولقاءات مهنية تناولت المهارات المطلوبة في سوق العمل، وآليات الاستعداد للمرحلة العملية بعد التخرج.
أبرز ما ميز المشاركة في الملتقى
- تنوع الجهات المشاركة: شملت شركات دوائية ورعاية صحية ومؤسسات تدريب وتوظيف وشركات ناشئة.
- عدد الفرص المطروحة: جرى تقديم ما يقرب من 1000 فرصة تدريب وتوظيف.
- التواصل المباشر: أتيحت للطلاب والخريجين فرصة لقاء مسؤولي التوظيف وجهًا لوجه.
- الجانب المهني: تضمنت الفعالية تعريفًا بالمسارات الوظيفية ومتطلبات سوق العمل.
جولة نائب رئيس الجامعة داخل الأجنحة
تفقد الدكتور طارق غلوش أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، واطلع على طبيعة الفرص المطروحة للطلاب والخريجين، كما أشاد بحجم التفاعل وبالتنوع الكبير في الجهات الحاضرة، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تمثل فرصة حقيقية لإعداد كوادر صيدلانية مؤهلة وقادرة على المنافسة.
وأظهر الملتقى اهتمامًا واضحًا بربط التعليم بالصناعة، من خلال تقديم فرص عملية تساعد المشاركين على فهم احتياجات سوق العمل، والتعرف على المجالات التي يمكنهم التخصص فيها أو الالتحاق بها بعد التخرج.
كيف تنظر الكلية إلى أهمية الملتقى؟
أكدت الدكتورة منال عيد أن الملتقى يأتي استكمالًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، ويعكس حرص الكلية على ترسيخ فلسفة التعليم التطبيقي، وبناء شراكات مستدامة مع مؤسسات القطاع الدوائي والطبي، بما يدعم إعداد خريج يمتلك المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية في الوقت نفسه.
وأوضحت أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية القدرات العملية لطلابها، من خلال البرامج التدريبية والفعاليات المتخصصة التي تسهم في رفع مستوى الجاهزية المهنية، وتمنح الطلاب فرصة أكبر لفهم متطلبات العمل والتعامل مع بيئة القطاع الصيدلي بثقة وكفاءة.
دور قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة
أشار الدكتور هاني إبراهيم قناوي إلى أن تنظيم الملتقى بهذا المستوى يعكس روح التعاون والعمل الجماعي داخل الكلية، موضحًا أن القطاع يواصل تنفيذ مبادرات عملية تدعم الطلاب والخريجين، وتوفر لهم فرصًا حقيقية للتدريب والتأهيل والتوظيف.
وأضاف أن هذا الملتقى يمثل جزءًا من منظومة متكاملة داخل الجامعة تستهدف دعم التأهيل المهني، وتعزيز الصلة بين التعليم ومتطلبات الصناعة، بما يحقق فائدة ملموسة للطلاب والخريجين، ويمنحهم مسارًا أوضح نحو المستقبل المهني.
كيف تفاعل الطلاب والخريجون مع الملتقى؟
شهدت أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب والخريجين، الذين حرصوا على إجراء مقابلات مباشرة مع ممثلي الجهات المختلفة، والاستفسار عن فرص التدريب والعمل المتاحة، إلى جانب المشاركة في اللقاءات التعريفية والجلسات المهنية التي شرحت متطلبات سوق العمل وأبرز المهارات اللازمة للتميز في القطاع الصيدلي.
وبذلك رسخ الملتقى مكانته كأحد أهم الأنشطة التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والمهني داخل الكلية، وتفتح أمام المشاركين آفاقًا جديدة للتدريب والتوظيف، في إطار الدور الذي تؤديه جامعة المنصورة، كما أبرزت الفعالية أهمية هذه المبادرات في دعم الطلاب والخريجين، وفق ما نقلته الدقهلية نيوز.
