حسام حسن ينتقد حكم مباراة الأرجنتين.. خسرنا لأسباب تسويقية

حسام-حسن-ينتقد-حكم-مباراة-الأرجنتين-خسرنا-لأسباب-تسويقية
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

الأرجنتين ومصر، شهدت مواجهة المنتخبين حالة واسعة من الجدل بعد أن خرجت تصريحات غاضبة من داخل المعسكر المصري، عقب مباراة اعتبرها الجهاز الفني واللاعبون مليئة بالقرارات التحكيمية المثيرة للانتقاد، وسط اتهامات بأن بعض التفاصيل الفنية والتحكيمية أثرت في مسار النتيجة النهائية لصالح المنتخب الأرجنتيني.

تصريحات حسام حسن تفتح باب الانتقاد

عبّر حسام حسن عن غضبه الشديد من إدارة اللقاء، مؤكداً أن المباراة لم تسر وفق مبدأ العدالة التحكيمية، وأن المنتخب المصري تعرض، بحسب وصفه، لظروف جعلته يخسر لأسباب تتجاوز الجانب الفني داخل الملعب. وأضاف أن ما جرى لم يكن عادلاً، وأن هناك إحساساً داخل المعسكر بأن طرفاً معيناً كان يحظى بمعاملة مختلفة خلال مجريات المباراة.

وأشار حسام حسن إلى أن الجهات المسؤولة عن كرة القدم، من وجهة نظره، كانت ترغب في تأهل الأرجنتين، وهو ما انعكس على طريقة إدارة اللقاء. وجاءت تصريحاته لتزيد من حدة الجدل الذي صاحب المواجهة، خاصة بعد أن ربط بين النتيجة النهائية وبين ما اعتبره تأثيراً خارجياً على قرارات الحكم.

اعتراضات على إلغاء هدف مصطفى زيكو

لم تتوقف الاعتراضات المصرية عند النتيجة، بل امتدت إلى أكثر من لقطة حاسمة، وفي مقدمتها إلغاء الهدف الذي سجله مصطفى زيكو. فقد هاجم إمام عاشور حكم المباراة، معتبراً أن إلغاء الهدف جاء من دون مبرر واضح، وأن القرار أثار استياء كبيراً داخل المنتخب المصري، خصوصاً أن اللقطة كانت قد منحت الفريق أملاً في العودة.

وجاء قرار الإلغاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إذ احتسب الحكم وجود خطأ من مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة بالقرب من منطقة جزاء المنتخب المصري. هذا التفسير لم يلق قبولاً لدى المصريين، الذين رأوا أن الهدف كان يجب أن يحتسب، وأن مراجعة اللقطة انتهت إلى قرار زاد من حالة الغضب في الملعب وعلى مقاعد البدلاء.

كيف جاء الهدف الثالث للأرجنتين؟

تصاعد الجدل بشكل أكبر مع الهدف الثالث الذي سجله المنتخب الأرجنتيني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، إذ بدأت الهجمة من داخل منطقة جزاء الأرجنتين بعد مطالبة لاعبي مصر بركلة جزاء. وجاءت المطالبة بسبب تعرض محمد صلاح لضغط على قدمه، إلى جانب الشد الذي تعرض له عمر مرموش من قميصه أثناء تقدمه نحو المرمى، قبل أن تنقلب الهجمة سريعاً لصالح الأرجنتين.

واستغل إنزو فيرنانديز السرعة في التحول الهجومي، لينهي الهجمة بهدف الفوز الثالث وسط اعتراضات مصرية حادة. ورأى لاعبو المنتخب والجهاز الفني أن اللقطة السابقة للهدف كانت تستحق التوقف ومراجعة أدق، خاصة مع شعورهم بأن فرصة واضحة احتسبت ضدهم بشكل غير منصف.

ماذا حدث بعد الهدف الأخير؟

بعد الهدف الثالث مباشرة، زادت حالة التوتر داخل الملعب، وارتفعت احتجاجات لاعبي المنتخب المصري وأعضاء الجهاز الفني، الذين طالبوا بمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو. إلا أن الحكم لم يتجه إلى الشاشة كما كان ينتظر المصريون، وفضّل المضي في قراراته، ثم أشهر البطاقة الحمراء في وجه مدرب حراس المرمى سعفان الصغير.

وتطورت المشادات بعد ذلك بين الحكم وحسام حسن وعدد من اللاعبين، في مشهد عكس حجم الغضب من طريقة إدارة اللقاء. كما أكد أفراد من المعسكر المصري أن التحامات كثيرة خلال المباراة كانت تُحتسب بصورة تصب في مصلحة الأرجنتين، بينما تعرض لاعبو مصر للبطاقات الصفراء بسهولة أكبر من منافسهم.

ما سبب غضب الجماهير المصرية؟

امتدت حالة الاستياء إلى الجماهير المصرية التي تابعت المباراة، إذ اعتبرت أن ما حدث لم يكن مجرد أخطاء عابرة، بل قرارات اتسمت بازدواجية المعايير وأثرت بشكل مباشر في النتيجة. كما رأت أن التساهل مع بعض تدخلات لاعبي الأرجنتين، مقابل سرعة معاقبة لاعبي مصر، كان من أبرز أسباب الانزعاج الواسع بعد صافرة النهاية.

وفي ظل تتابع هذه الأحداث، تحولت المواجهة إلى مادة رئيسية للجدل الرياضي، بين من يرى أن المنتخب المصري تعرض لظلم واضح، ومن يعتقد أن الحسم كان نتيجة تفاصيل داخل الملعب. وفي كل الأحوال، بقيت التصريحات والاعتراضات حاضرة بقوة في المشهد، كما نقلت الدقهلية نيوز أجواء المباراة والردود التي أعقبتها.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.