جيسوس، عاد اسمه إلى واجهة المشهد الرياضي في السعودية بعد تداول أنباء عن إمكانية توليه تدريب المنتخب السعودي، غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الاتصالات لم تتجاوز حدود الاستفسار الأولي، ولم تصل إلى مفاوضات رسمية، بينما لا يزال الاتحاد السعودي يدرس مستقبله الفني بعد الخروج من كأس العالم من دور المجموعات.
موقف جيسوس من تدريب الأخضر
كشف محامي المدرب البرتغالي لويس ميجيل أن الحديث بين جيسوس وبعض مسؤولي الكرة السعودية لم يكن أكثر من تواصل تمهيدي، وأنه لا يتوقع أن يتحول هذا الملف إلى اتفاق نهائي في الوقت الحالي، وأوضح أن المدرب لم يدخل في أي خطوات ملموسة مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، رغم ما تردد عن ترحيبه المبدئي بخوض التجربة.
وأضاف ميجيل أن جيسوس يملك على الأرجح ميلاً أكبر للبقاء في البرتغال خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا توجد حتى الآن عروض من هناك، في حين وصلت إليه عروض أخرى من قطر وتركيا والبرازيل، الأمر الذي يبقي مستقبله مفتوحًا على أكثر من احتمال.
ماذا حدث بعد نهاية مشواره مع النصر؟
بعد رحيله عن النصر، بدأت تظهر أحاديث متعددة حول وجهته القادمة، خاصة أن المدرب البرتغالي أنهى مهمته مع الفريق بعد التتويج بلقب الدوري السعودي، ورفض تجديد عقده، قبل أن يعلن النادي التعاقد مع الأسترالي آنج بوستيكوجلو لمدة موسمين، ليبدأ الأخير مهامه رسميًا استعدادًا للموسم الجديد.
وبحسب ما تردد في الصحافة السعودية، فإن جيسوس كان من الأسماء المطروحة على طاولة الاتحاد السعودي، إلا أن ذلك لم يتطور إلى عرض رسمي، كما أن الطرف السعودي لم يعلن حتى الآن عن أي خطوات حاسمة في ملف المدرب الجديد أو الإبقاء على الجهاز الحالي.
لماذا يرتبط اسم جيسوس بالمنتخب السعودي؟
يرجع ارتباط اسم جيسوس بالمنتخب السعودي إلى خبرته السابقة في الكرة السعودية، ومعرفته بعدد كبير من اللاعبين الذين أشرف عليهم خلال فترتي تدريبه مع الهلال ثم النصر، وهو ما جعله حاضرًا في النقاشات الخاصة بالمستقبل الفني للأخضر بعد الخروج المبكر من كأس العالم.
كما أن جيسوس يملك سجلًا لافتًا داخل السعودية، إذ قاد النصر إلى لقب النسخة الماضية من الدوري السعودي، وسبق له أيضًا أن حقق لقب الدوري السعودي مع الهلال، وهو ما منحه حضورًا قويًا في الوسط الرياضي المحلي، وجعل اسمه يتكرر كلما طُرح اسم المدرب القادم للمنتخب.
الوضع الحالي في الاتحاد السعودي لكرة القدم
الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس في الوقت الحالي مستقبل الجهاز الفني للمنتخب، بعدما ودع الأخضر المنافسات من دور المجموعات، وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى إمكانية إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة في أبريل الماضي بعقد يمتد حتى يوليو 2027، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.
وفي سياق متصل، لم يجرِ الإعلان عن أي مفاوضات نهائية مع جيسوس، رغم ما ذكرته بعض التقارير من أنه ينتظر فقط بدء التواصل الرسمي من جانب الاتحاد السعودي، وأنه في حال وصول عرض رسمي فإنه قد يمنح موافقته للدخول في المفاوضات النهائية.
ما الذي ترجحه المصادر المقربة من المدرب؟
تشير المعطيات التي نقلها محامي المدرب إلى أن جيسوس يفكر بجدية في خياراته المقبلة، وأن الأولوية لديه قد تكون للاستمرار في أوروبا، مع عدم إغفال العروض التي وصلته من عدة دول، كما أن موقفه السابق، الذي كان يميل فيه إلى العمل مع الأندية فقط، يبدو أنه تغير نسبيًا في ظل تقديره الكبير للسعودية ومعرفته الواسعة بمحيط المنتخب واللاعبين.
ترتيب المجموعة والنتائج النهائية
أنهى منتخب السعودية مشواره في المجموعة الثامنة بنقطتين فقط، بعدما جاء خلف منتخب إسبانيا الذي تصدر الترتيب برصيد 7 نقاط، ثم كاب فيردي بـ3 نقاط، بينما تساوى منتخب أوروجواي مع السعودية بنقطتين لكل منهما، كما تمكن منتخب كاب فيردي من عبور دور المجموعات في أول مشاركة تاريخية له في كأس العالم.
وبحسب هذه النتائج، أصبح المنتخب السعودي خامس منتخب عربي يغادر البطولة، بعد قطر والعراق وتونس والأردن، في مشهد أعاد إلى الواجهة الحديث عن مستقبل الكرة السعودية والاسم الذي سيقودها في المرحلة المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة، وفق ما تتابعه الدقهلية نيوز.
