التلوث السمعي، شهدت مدينة بلقاس تحركًا ليلًا ضمن حملة موسعة تستهدف ضبط أجهزة الصوت ومكبرات الصوت المخالفة، في إطار جهود محافظة الدقهلية للحد من الضوضاء والحفاظ على راحة المواطنين، مع التأكيد على استمرار المتابعة اليومية نهارًا وليلًا، والتعامل الحاسم مع الإشغالات التي تعطل الحركة في الشوارع والطرق العامة.
تحرك ميداني لفرض الانضباط في الشوارع
أكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن الحملات الخاصة بمواجهة التلوث السمعي ستظل مستمرة بصورة يومية، لأن الهدف منها لا يقتصر على ضبط المخالفات فقط، بل يمتد إلى إعادة الانضباط للشارع ومنع أي ممارسات تسبب إزعاجًا للسكان أو تعرقل المرور، وقد شدد على ضرورة متابعة الإشغالات ورفعها أولًا بأول، مع التحفظ على المركبات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل الحملة التي نُفذت في بلقاس
نُفذت الحملة المكبرة في مدينة بلقاس تحت إشراف غادة الحمادي، رئيس مركز ومدينة بلقاس، وبمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، وبالتعاون مع مركز الشرطة، وجاءت هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات محافظ الدقهلية، حيث استهدفت الحملة أجهزة الصوت ومكبرات الصوت والمركبات المخالفة التي تتسبب في الضوضاء وتؤثر على راحة الأهالي، سواء في الشوارع أو في المناطق السكنية المحيطة.
ما الذي أسفرت عنه الحملة؟
أسفرت الجهود الميدانية عن ضبط ومصادرة عدد من الأدوات المستخدمة في إحداث الضوضاء، وجاءت النتائج على النحو التالي.
- 3 أطقم صوت: جرى ضبطها ومصادرتها ضمن المضبوطات.
- 2 جهاز بازوكا كبيرة: تم التحفظ عليهما خلال الحملة.
- 2 جهاز بازوكا صغيرة: شملتها الإجراءات القانونية والمصادرة.
- 3 أجهزة “جي إم”: تمت مصادرتها مع باقي المضبوطات.
لماذا تركز المحافظة على هذه الحملات؟
تسعى محافظة الدقهلية من خلال هذه التحركات إلى مواجهة أحد أبرز مصادر الإزعاج اليومي داخل المدن، إذ تمثل أجهزة الصوت المرتفعة ومكبرات الصوت المخالفة مصدرًا متكررًا للشكاوى، كما أن الإشغالات غير المرخصة تؤدي إلى تضييق الممرات وتعطيل الحركة، ولهذا تأتي الحملات كأداة عملية لفرض الالتزام بالقانون، وحماية المظهر العام، وتخفيف الأثر السلبي للضوضاء على الحياة اليومية.
كيف ستستمر الإجراءات خلال الفترة المقبلة؟
توضح توجيهات المحافظ أن العمل لن يتوقف عند حملة واحدة، بل سيستمر بشكل منتظم يوميًا، مع تكليف رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة المستمرة للإشغالات ورفعها أولًا بأول، إضافة إلى التحفظ على المركبات المخالفة، وهو ما يعني أن التحرك سيكون متصاعدًا ومباشرًا ضد أي محاولة لعودة المخالفات إلى الشارع، خاصة في أوقات الليل التي تشهد في الغالب شكاوى أكثر من المواطنين.
ما الرسالة التي تحملها الحملة للمخالفين؟
الحملة الأخيرة في بلقاس تحمل رسالة واضحة بأن أجهزة الصوت المخالفة لن تمر دون مساءلة، وأن الجهات التنفيذية ستتعامل مع أي تعدٍ على الهدوء العام أو على حق المواطنين في بيئة أكثر انضباطًا، كما أن التنسيق بين الأجهزة المحلية والشرطة يعكس جدية في تنفيذ القرارات ومتابعة نتائجها على الأرض، بما يضمن الحفاظ على النظام داخل المدينة ويحد من مظاهر الفوضى.
أهمية المتابعة اليومية في الحد من الإشغالات
المتابعة اليومية تعد عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه الجهود، لأنها تمنع تراكم المخالفات وتُصعّب عودة الإشغالات إلى مواقعها مرة أخرى، كما تساعد على سرعة التدخل في حال ظهور أي أدوات صوتية أو مركبات مخالفة، وتؤكد المحافظة أن هذا النهج هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، وفرض احترام القانون في الشوارع والميادين.
وفي ضوء هذه الإجراءات، تواصل محافظة الدقهلية تنفيذ خطتها الرامية إلى ضبط الشارع والتصدي للتلوث السمعي في مختلف المراكز والمدن، بينما تبقى مدينة بلقاس نموذجًا واضحًا لهذا التحرك الميداني الذي يجمع بين الحسم والمتابعة المستمرة، وهو ما تنقله الدقهلية نيوز في متابعة متواصلة لما يجري على أرض الواقع.
