AMD تخطط لزيادة أسعار معالجات Radeon الرسومية بنسبة 10%

AMD-تخطط-لزيادة-أسعار-معالجات-Radeon-الرسومية-بنسبة-10
محرر الخبر غرام نصر الله
حجم الخط

أسعار الكروت الرسومية، تشهد الأسواق حالة ترقب واضحة بعد تسريبات حديثة أفادت بأن AMD أخطرت شركاءها التجاريين ومصنعي الكروت الرسومية الاحترافية برفع أسعار الحزم الموردة لهم بنسبة 10%، على أن يبدأ تطبيق القرار خلال شهر يوليو الجاري، وهو ما يضع سوق Radeon RX أمام موجة جديدة من الضغوط السعرية في وقت حساس.

ما الذي دفع AMD إلى رفع الأسعار؟

توضح المعطيات المتداولة أن السبب الرئيسي يعود إلى أزمة متجددة في توفر رقاقات الذاكرة، إذ تعتمد AMD في العادة على شراء ذواكر GDDR6 بكميات كبيرة ومباشرة من Samsung و Micron و SK hynix، ثم تدمجها مع المعالج الرسومي GPU Die وتعيد شحنها إلى شركائها مثل ASUS وجيجابايت و MSI و Sapphire وغيرهم، إلا أن النقص العالمي في إمدادات ذواكر GDDR الرسومية وضع الشركة تحت ضغط واضح، ودفعها إلى تمرير الزيادة في الكلفة إلى شركائها التجاريين.

كيف تعمل آلية التوريد لدى AMD؟

تعتمد AMD على نموذج توريد يهدف إلى تقليل التعقيدات على الشركات المصنعة للكروت، فهي لا تكتفي بتوفير المعالج الرسومي فقط، بل تقدم الحزمة الكاملة الجاهزة للتصنيع، وهذا الأسلوب يمنح الشركاء مرونة أكبر في الإنتاج ويختصر وقت التوريد، لكنه في الوقت نفسه يجعلهم أكثر تأثرًا بأي تغير في أسعار الذواكر أو تكاليف المكونات الأساسية المرتبطة بها.

ما حجم الزيادة وتأثيرها المتوقع؟

الزيادة المعلنة تبلغ 10%، وهي نسبة تخص الحزمة التي توردها AMD إلى شركائها، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن السعر النهائي للمستخدم سيرتفع بنفس النسبة، لأن كلفة الكارت الرسومي لا تتوقف عند المعالج والذاكرة فقط، بل تشمل أيضًا لوحة PCB المخصصة، ونظام التبريد، والتغليف، والشحن، ولذلك قد تكون الزيادة على المستهلك أقل من 10% في بعض النماذج والأسواق.

  • الزيادة الموردة من AMD: تبلغ 10% على الحزم الرسومية الكاملة.
  • موعد التنفيذ: يبدأ من شهر يوليو الجاري.
  • أثر القرار: قد ينعكس على أسعار كروت Radeon RX خلال الفترة المقبلة.
  • العامل الحاسم: طريقة تعامل الشركات المصنعة AIB مع فرق التكلفة.

هل ستتحمل الشركات الزيادة أم تنقلها للمستهلك؟

السيناريو الأقرب يعتمد على موقف الشركات المصنعة نفسها، فبعضها قد يختار استيعاب جزء من فرق السعر حفاظًا على تنافسيته، بينما قد يلجأ آخرون إلى تمرير الزيادة كاملة إلى المستهلك من أجل حماية هامش الربح، وفي الحالتين تبقى السوق عرضة لتحركات إضافية من قبل الموزعين ومتاجر التجزئة، خصوصًا إذا قرر البعض رفع أسعار المخزون الحالي فورًا استنادًا إلى الأنباء الجديدة.

لماذا يزداد القلق في سوق الكروت الرسومية؟

القلق لا يرتبط فقط بنسبة الزيادة نفسها، بل بتوقيت القرار أيضًا، فالسوق كان يتوقع بالفعل بدء موجة ارتفاعات خلال الربع الثالث، وجاءت هذه الخطوة لتدعم تلك التوقعات وتحوّلها إلى واقع عملي خلال شهر يوليو، ومع استمرار الضغوط على سوق أشباه الموصلات والذواكر، لا تبدو هناك مؤشرات قوية على انفراجة قريبة، ما يجعل احتمالات صعود الأسعار قائمة في الأشهر المقبلة.

كيف يتصرف من يفكر في الشراء الآن؟

بالنسبة للمستهلك الذي يخطط لشراء كارت رسومي، فإن التوقيت أصبح عاملًا مهمًا للغاية، لأن أي تأخير قد يفتح الباب أمام أسعار أعلى من الحالية، خاصة إذا بدأت المتاجر في تعديل قوائمها بشكل سريع، كما أن محدودية المعروض في بعض الفئات قد تزيد من حدة المنافسة على المخزون المتوافر، ولهذا تبدو متابعة السوق في الأيام القليلة القادمة خطوة ضرورية قبل اتخاذ قرار الشراء.

وبينما ينتظر المستخدمون ما إذا كانت الزيادة ستبقى محصورة في المصنعين أم ستصل إلى الأسعار النهائية بشكل واضح، تؤكد المؤشرات أن سوق الكروت الرسومية يدخل مرحلة جديدة من الضغط السعري، ومع استمرار الغموض حول ذواكر GDDR6، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، ويمكن متابعة المستجدات أولًا بأول عبر الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
غرام نصر الله

غرام نصر الله محرر الخبر

كاتبة صحفية على موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، حاصلة على بكالوريوس اعلام جامعة القاهرة، أكتب منذ ما يقرب من 14 عاماً، أتحرى الدقة قبل نشر الخبر، أكتب عن الخدمات الخليجية، وأخبار التقنية وترددات القنوات التليفزيونية.