روبن نيفيش، واصل البرتغاليان روبن نيفيش وجواو فيليش كتابة أرقامهـما الدولية في كأس العالم، بعدما وصلا إلى العدد نفسه من المباريات الذي سجله الراحل إيزيبيو، وذلك عقب ظهورهما أمام كولومبيا فجر الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الـ11 في البطولة المقامة بأمريكا الشمالية.
مشاركة جديدة ترفع رصيد نيفيش وفيليش
شهدت المواجهة الأخيرة أمام كولومبيا حدثاً لافتاً للاعبَي البرتغال، إذ دخل روبن نيفيش إلى أرض الملعب للمرة الأولى في هذه النسخة من البطولة، بعد أن ظل على دكة البدلاء خلال المباراتين السابقتين أمام الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، ثم خرج مع صافرة نهاية الشوط الأول، ليترك مكانه لزميله جواو نيفيش، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، في تبديلٍ جاء ضمن مجريات اللقاء.
أما جواو فيليش، فقد شارك للمباراة الثانية على التوالي، وهذه المرة بشكل أساسي، بعدما كان قد بدأ النسخة الحالية على مقاعد الاحتياط في اللقاء الأول أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يستمر حضوره الهجومي مع المنتخب البرتغالي في مواجهة كولومبيا، ثم غادر الملعب عند الدقيقة 70، ليحل مكانه رفائيل لياو، جناح ميلان الإيطالي، في تغييرٍ جديد أعاد ترتيب الخطوط الهجومية.
كيف تساوى اللاعبان مع رقم إيزيبيو؟
بمشاركتهما في هذه المباراة، ارتفع إجمالي عدد مباريات روبن نيفيش وجواو فيليش في كأس العالم إلى ست مباريات لكل منهما، موزعة بين النسخة السابقة والنسخة الجارية، وهو الرقم ذاته الذي لعبه النجم البرتغالي الراحل إيزيبيو، أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم البرتغالية، ما منح هذا الوصول قيمة رمزية خاصة، وجعل الرقم محط اهتمام المتابعين.
ولم يأت هذا التساوي من مباراة واحدة فقط، بل من مسيرة تراكمت عبر ظهور نيفيش في خمس مباريات خلال بطولة 2022، مقابل أربع مباريات خاضها فيليش ضمن منافساتها، ثم أضاف كل منهما المشاركة الحالية ليصلا إلى الحصيلة ذاتها التي سجلها إيزيبيو، وهو ما يبرز استمرار حضور الأسماء البرتغالية الشابة في سجلات المونديال.
ماذا تعني هذه الأرقام للمنتخب البرتغالي؟
تحمل هذه الحصيلة بعداً رقمياً وتاريخياً في الوقت نفسه، لأنها تربط بين جيلين مختلفين من اللاعبين البرتغاليين، وتؤكد أن ظهور نيفيش وفيليش في البطولة الحالية لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل محطة أضافت إلى رصيدهما الدولي، وجعلتهما يبلغان علامة بارزة ارتبطت باسم إيزيبيو طوال سنوات طويلة.
كما أن تكرار الظهور في المونديال يعكس ثقة الجهاز الفني في اللاعبين، سواء من خلال إشراك نيفيش بعد غيابه عن أول مباراتين، أو إبقاء فيليش في التشكيل الأساسي للمباراة الثانية توالياً، وهو ما يؤشر إلى تنوع الخيارات داخل المنتخب البرتغالي، وقدرته على تدوير العناصر بحسب متطلبات المباريات.
تفاصيل الظهور أمام كولومبيا
جاءت مشاركة نيفيش قصيرة في زمنها، لكنها كانت كافية لإضافة اسم جديد إلى سجل مشاركاته في كأس العالم، إذ لعب الشوط الأول ثم غادر بين الفترتين، بينما امتدت مشاركة فيليش إلى الدقيقة 70 قبل أن يُستبدل، وفي كلتا الحالتين كان الهدف الفني واضحاً داخل خطة الفريق، مع الحفاظ على إيقاع المباراة وتوزيع الجهد بين اللاعبين.
وبهذا المشهد، أغلقت المباراة باب الجولة الأخيرة من المجموعة الـ11 على حدث فردي لافت، جمع بين الرقم والرمز، وأعاد التذكير بأسماء برتغالية صنعت حضوراً بارزاً في تاريخ البطولة، بينما واصل نيفيش وفيليش تعزيز موقعهما ضمن هذا الامتداد، في متابعة دقيقة تقدمها منصة الدقهلية نيوز ضمن تغطيتها المستمرة للأحداث الرياضية العالمية.
