بسبب سؤال واحد عن ميسي.. سكالوني يغيّر أسلوبه احترامًا لأسطورة الصحافة

بسبب-سؤال-واحد-عن-ميسي-سكالوني-يغيّر-أسلوبه-احترامًا-لأسطورة-scaled-1
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

لقطة سبقت مباراة الأردن، لكنها تحولت إلى المشهد الأبرز قبل صافرة البداية، بعدما لفت الصحفي الأرجنتيني المخضرم ماكايا ماركيز الأنظار في قاعة المؤتمر الصحفي لمنتخب الأرجنتين، وهو يواصل حضوره التاريخي في كأس العالم للمرة الثامنة عشرة على التوالي، بعمر يتجاوز الحادية والتسعين، وبمسيرة مهنية تمتد لأكثر من 68 عاماً.

سؤال من صحفي أسطوري يسرق الأضواء

شهد المؤتمر الصحفي الخاص بمنتخب الأرجنتين لحظة لافتة، حين رفع ماركيز صوته موجهاً سؤاله إلى المدير الفني ليونيل سكالوني، طالباً معرفة موقف ليونيل ميسي من المشاركة أمام الأردن، وقد جاء السؤال من صحفي يعرفه الوسط الإعلامي بوصفه أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بتاريخ المونديال، كما أن حضوره الطويل أضفى على اللحظة قيمة خاصة داخل القاعة.

رد سكالوني جاء هادئاً ومباشراً، إذ أوضح أنه لا يعتاد الإجابة عن مثل هذه الأسئلة في هذا التوقيت، لكنه استثنى ماركيز احتراماً لمكانته، وقال إن ميسي لن يبدأ المباراة أساسياً، ثم أضاف كلمات تقدير أثارت تفاعلاً واضحاً بين الحاضرين، بعدما أكد أنه يعتز بوجود الصحفي المخضرم أمامه في هذا الحدث العالمي.

كيف تحول الحوار القصير إلى مشهد مؤثر؟

لم يتوقف أثر اللقطة عند الإجابة فقط، لأن سكالوني عقب انتهاء المؤتمر اتجه مباشرة نحو ماركيز، وعانقه أمام الصحفيين، ثم التقط معه صورة تذكارية، في لحظة جمعت بين جيلين مختلفين في كرة القدم، لكنهما التقيا عند معنى واحد، وهو الاحترام المتبادل، وقد بدا المشهد بالنسبة إلى الحاضرين أكثر من مجرد موقف عابر داخل قاعة إعلامية مزدحمة.

هذا التقدير لم يأتِ من فراغ، فماركيز يعد من الأسماء التي واكبت تطورات اللعبة لعقود طويلة، وهو لا يزال يواصل أداء عمله بنفس الشغف، في وقت يندر فيه أن يجمع صحفي واحد بين هذه السنوات الطويلة من التغطية وتلك المشاركات المتتالية في كأس العالم، لذلك بدت الإشارة إليه من سكالوني بمثابة اعتراف بمكانته المهنية والإنسانية معاً.

الأرجنتين تدخل مواجهة الأردن بأفضلية واضحة

تأتي هذه الأجواء قبل ساعات من المباراة التي تجمع منتخب الأرجنتين بنظيره الأردني على ملعب إيه تي آند تي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026، حيث يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء وهو قد ضمن بالفعل بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بعد أن حقق الفوز في أول جولتين على الجزائر ثم النمسا.

ويتصدر منتخب الأرجنتين ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة، بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين، وهو ما يمنحه أريحية فنية قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، بينما يبحث الجهاز الفني عن إنهاء هذا الدور بثلاثة انتصارات متتالية، من أجل تثبيت الصدارة دون أي تعثر قبل بدء الأدوار الإقصائية.

أبرز ملامح وضع المنتخبين قبل اللقاء

  • الأرجنتين: ضمنت التأهل إلى دور الـ32 بعد الفوز على الجزائر ثم النمسا، وتملك ست نقاط في صدارة المجموعة.
  • ميسي: لن يبدأ المباراة أساسياً بحسب ما أكده ليونيل سكالوني خلال المؤتمر الصحفي.
  • الأردن: يدخل المواجهة باحثاً عن نتيجة تاريخية وأولى نقاطه في البطولة.
  • المباراة: تقام على ملعب إيه تي آند تي ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة العاشرة.

ماذا ينتظر الأردن أمام مرشح قوي للقب؟

على الجانب الآخر، يتمسك المنتخب الأردني بأمله في الخروج بنتيجة تاريخية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، إذ يسعى إلى تسجيل حضوره الأول في رصيد النقاط خلال هذه النسخة، في مواجهة تبدو صعبة على الورق، لكنها تبقى مفتوحة على احتمالات كثيرة داخل الملعب، خاصة مع رغبة كل فريق في إنهاء الدور الأول بالطريقة التي تناسبه.

ومع أن الأنظار ستتجه في المقام الأول إلى ما سيحدث بين الخطوط وعلى مستوى النتيجة، فإن المشهد الإنساني الذي سبق المباراة أكد أن كرة القدم لا تختصر في الفوز والخسارة، بل تصنع أيضاً لحظات احترام تبقى في الذاكرة، وهو ما ظهر بوضوح في لقاء سكالوني مع ماركيز، قبل أن تبدأ تفاصيل المواجهة المنتظرة على أرض الملعب، كما رصدها موقع الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.