حسن رداد، أكد وزير العمل أن المرحلة الحالية تتطلب حضورًا ميدانيًا حقيقيًا وتفاعلًا مباشرًا مع المواطنين ومواقع الإنتاج، مشددًا على أن تطوير الأداء داخل المديريات وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور أصبحا من الأولويات العاجلة، وذلك خلال اجتماع موسع عقده مع قيادات مديرية عمل الدقهلية لمتابعة الملفات التنفيذية على أرض الواقع.
اجتماع موسع لمتابعة تنفيذ خطط الوزارة
عقد وزير العمل لقاءه مع قيادات مديرية عمل الدقهلية في إطار الاجتماعات الدورية التي يجريها مع مديريات العمل بالمحافظات، بهدف الوقوف على ما تحقق من خطط الوزارة ومتابعة مستوى التنفيذ في مختلف الملفات، مع تعزيز التواصل المباشر مع الأجهزة التنفيذية، بما يضمن سرعة التعامل مع التحديات ورفع كفاءة الأداء داخل المنظومة الخدمية.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عرض تفصيلي حول قوة العمل بالمحافظة، وما تنفذه المديرية من جهود في مجالات متعددة، كما جرى استعراض آليات العمل في ملفات التدريب المهني من أجل التشغيل، وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز علاقات العمل داخل المنشآت الصناعية والاستثمارية، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها المرأة وذوو الهمم والعمالة غير المنتظمة.
أبرز الملفات التي ناقشها الوزير
ركز الاجتماع على مجموعة من المحاور المرتبطة بسوق العمل وخدمة المواطنين، وجاءت التفاصيل التي استعرضتها المديرية لتؤكد وجود إمكانيات يمكن توظيفها بصورة أفضل، خاصة مع اتساع نطاق المسؤوليات وارتباطها المباشر بحياة المواطنين اليومية، وقد شدد الوزير على أن الاستفادة العملية من هذه الإمكانيات يجب أن تنعكس على أرض الواقع بصورة ملموسة.
- التدريب المهني من أجل التشغيل: ربط برامج التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، والوصول إلى الشباب في القرى والمراكز، بما يرفع فرص الالتحاق بالعمل.
- توفير فرص العمل: دعم جهود تشغيل الشباب وتوسيع قنوات التواصل مع المنشآت داخل المحافظة لتحقيق معدلات تشغيل أفضل.
- علاقات العمل داخل المنشآت: تعزيز الاستقرار داخل مواقع العمل والإنتاج، بما يدعم بيئة العمل ويحافظ على التوازن داخل المنشآت الصناعية والاستثمارية.
- رعاية الفئات الأكثر احتياجًا: مواصلة تقديم الدعم للمرأة وذوي الهمم والعمالة غير المنتظمة، ضمن الدور الخدمي للمديرية.
ما الذي شدد عليه وزير العمل خلال اللقاء؟
أوضح حسن رداد أن الدولة المصرية، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان وتوفير حياة كريمة للمواطنين، مؤكدًا أن خدمة المواطن بشكل لائق وكريم تمثل الهدف الأول للوزارة، وأن معيار نجاح أي مسؤول يرتبط بقدرته على تلبية احتياجات الناس بسرعة وكفاءة واحترام، مع الالتزام بتحسين جودة الخدمة والارتقاء بأسلوب التعامل داخل المديريات.
كما دعا الوزير إلى تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع شركاء العمل والإنتاج داخل المحافظة، من أجل دعم سوق العمل وزيادة معدلات التشغيل وتحقيق الاستقرار داخل مواقع العمل والإنتاج، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار، ويمنح المنظومة الخدمية قدرة أكبر على الاستجابة لمتطلبات المرحلة الحالية.
مديرية عمل الدقهلية وإمكاناتها المتاحة
استعرض الاجتماع الإمكانيات التي تمتلكها مديرية عمل الدقهلية، حيث تضم 6 مناطق عمل، إلى جانب مراكز ووحدات تدريب مهني ثابتة ومتنقلة، وهي أدوات يرى الوزير ضرورة استغلالها بأفضل صورة ممكنة، حتى تصل الخدمات والتدريبات إلى أكبر عدد من الشباب في المدن والقرى والمراكز، وبما يربط التدريب فعلًا باحتياجات سوق العمل.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير أهمية التحرك الميداني الفعال، وعدم الاكتفاء بالمتابعة المكتبية، لأن التواجد بين المواطنين ومواقع العمل والإنتاج يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح الجهود الحكومية، خاصة مع تزايد الطلب على خدمات أكثر سرعة ومرونة ووضوحًا، ومع الحاجة إلى تطوير أساليب العمل داخل المديريات بصورة مستمرة.
التحول الرقمي والميكنة في صدارة التوجيهات
وجه وزير العمل بسرعة تنفيذ رؤية الوزارة نحو التحول الرقمي والميكنة، مع تطوير أساليب العمل داخل المديريات بما يساهم في تبسيط الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات ورفع درجة الكفاءة والشفافية، وأكد أن الوزارة مستمرة في خطط التطوير والتحديث، بهدف تقديم خدمة أفضل للمواطنين وتقليل الوقت والجهد في الحصول على الخدمات المختلفة.
ويأتي هذا التوجه ضمن مسار أوسع تستهدف من خلاله الوزارة تعزيز جودة الأداء الإداري، وربط العمل الميداني بالتطوير التكنولوجي، بما يضمن تحقيق نتائج أكثر فاعلية في خدمة المواطنين، ودعم منظومة العمل في المحافظات، وهو ما أكده الاجتماع الذي تابعه كثير من المهتمين عبر الدقهلية نيوز بوصفه من اللقاءات المهمة التي تعكس توجهًا عمليًا نحو التطوير.
