أين يساند «الدون».. وزيدان.. لا تلوموا رونالدو.. لوموا من لا يصنع له الفرص

أين-يساند-الدون-وزيدان-لا-تلوموا-رونالدو-لوموا-من-لا
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

منتخب البرتغال، وجد نفسه تحت ضغط كبير بعد التعادل المخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، بعدما خرجت أصوات بارزة، وفي مقدمتها زين الدين زيدان، لتنتقد الأداء الجماعي وتبعد الأنظار عن تحميل كريستيانو رونالدو المسؤولية وحده، وسط دفاع واضح من مايكل أوين عن النجم البرتغالي المخضرم.

زيدان يضع المشكلة في غياب الروح الجماعية

وجّه النجم الفرنسي السابق ومدرب ريال مدريد الأسبق زين الدين زيدان انتقادات حادة إلى أداء البرتغال، بعدما انتهت المباراة الأولى في دور المجموعات بنتيجة 1-1، وأكد أن ما ظهر داخل الملعب لا يعكس منتخباً متماسكاً بقدر ما يعكس مجموعة لاعبين يملكون الموهبة، لكنهم يتحركون بعقلية الأندية لا بعقلية المنتخب، وهو ما اعتبره سبباً أساسياً في ضياع الانتصار.

وأوضح زيدان أن المنتخبات الكبرى في هذه النسخة تبدو أكثر جوعاً وشغفاً، بينما افتقدت البرتغال هذا الجانب المهم، ورأى أن الحضور الذهني والقتال على كل كرة كانا أقل من المطلوب، رغم جودة الأسماء الموجودة في التشكيلة، ما جعل الفريق يظهر بعيداً عن الصورة التي ينتظرها الجمهور.

لماذا لم يكن رونالدو السبب في التعادل؟

دافع زيدان عن كريستيانو رونالدو بشكل واضح، ورفض فكرة أن يكون وجوده في التشكيلة هو سبب التعادل، مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية بدأت من خط الوسط، الذي لم ينجح في تزويد المهاجمين بالكرات المناسبة داخل منطقة الجزاء، واكتفى بتمريرات وصفها بأنها سلبية ولا تصنع خطورة.

وأضاف أن تقييم المهاجمين لا يكون عادلاً إذا لم تصلهم الكرات، لأن الظهور الهجومي يعتمد على صناعة اللعب أولاً، وليس على قدرة اللاعب على التحرك وحده، ولذلك اعتبر أن أزمة البرتغال فنية في الأساس، وليست مرتبطة برونالدو أو بتقدمه في العمر، كما حاول البعض تصويرها.

ما الذي قاله مايكل أوين عن رونالدو؟

في المقابل، دخل النجم الإنجليزي السابق مايكل أوين على الخط مدافعاً عن كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن مكانته التاريخية لا يجوز التشكيك فيها بسبب مباراة واحدة أو بسبب تراجع تهديفي قد يكون مؤقتاً، خاصة أنه لاعب ارتبط اسمه باللحظات الكبيرة طوال مسيرته.

وأشار أوين إلى أن رونالدو لم يكن في السنوات الأخيرة لاعباً يعتمد على كثرة الحركة في بناء اللعب، لكنه ظل لاعباً حاسماً يعرف كيف يظهر عندما تكون المباراة على المحك، وهو ما جعله أحد أكثر الأسماء تأثيراً في كرة القدم الحديثة.

كما لفت إلى أن بلوغ رونالدو سن 41 عاماً يجعل الانتقادات أمراً طبيعياً، غير أن التجربة الطويلة للنجم البرتغالي أثبتت أنه اعتاد الرد على المشككين بأهداف مؤثرة وأداء قوي، ولم يستبعد أوين أن ينجح في ترك بصمة جديدة في المباراة المقبلة أمام أوزبكستان.

كيف تبدو صورة البرتغال بعد الجولة الأولى؟

أصبح المنتخب البرتغالي تحت المجهر بعد هذا التعادل، لأن النتائج وحدها لا تكفي لإقناع المتابعين إذا غاب التناغم داخل الملعب، خاصة مع وجود أسماء كبيرة يُنتظر منها الكثير، ومع تصاعد الحديث عن ضرورة استعادة الهوية الجماعية والابتعاد عن الأداء الفردي الذي لا يصنع فارقاً في البطولات الكبرى.

ملامح الأزمة التي ظهرت في المباراة

  • غياب الانسجام: ظهر اللاعبون وكأنهم يتحركون بصورة منفصلة أكثر من كونهم فريقاً واحداً.
  • ضعف صناعة اللعب: لم ينجح الوسط في خلق فرص حقيقية داخل منطقة الجزاء.
  • تراجع الفاعلية الهجومية: لم تصل الكرات إلى المهاجمين بالشكل الذي يسمح بتهديد المرمى.
  • تحميل غير منصف لرونالدو: جرى توجيه اللوم إليه رغم أن الخلل بدا جماعياً.

ما الذي ينتظر البرتغال أمام أوزبكستان؟

المباراة المقبلة أمام أوزبكستان تبدو فرصة مهمة للبرتغال من أجل تصحيح الصورة واستعادة الثقة، خصوصاً أن الأنظار ستبقى موجهة إلى أداء الوسط ومدى قدرته على دعم الهجوم بشكل أفضل، إلى جانب متابعة رد فعل رونالدو في ظل الجدل الدائر حوله، بينما يترقب الجمهور ما إذا كان المنتخب سيتعامل مع الضغوط بصورة مختلفة.

ومع استمرار الجدل بين انتقادات زيدان ودفاع أوين، تبقى البرتغال مطالبة بإثبات أنها أكثر من مجرد أسماء لامعة، وأنها قادرة على تقديم كرة جماعية حقيقية تعكس قيمتها، وهذه المتابعة ستظل محل اهتمام القراء في الدقهلية نيوز خلال الأيام المقبلة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.