محافظ الدقهلية، تابع اللواء طارق مرزوق مساء اليوم الأحد أعمال التطوير الجارية بقصر ثقافة المنصورة، في زيارة ميدانية جاءت لمراجعة ما تم تنفيذه في منظومات الحماية المدنية والحريق والإضاءة والصوتيات، ضمن خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة هذا الصرح الثقافي المهم، بما يضمن تقديمه بصورة تليق بأبناء المحافظة وروادها.
متابعة ميدانية لأعمال التطوير في قصر ثقافة المنصورة
حرص محافظ الدقهلية على الاطلاع بنفسه على المراحل النهائية من أعمال التطوير داخل قصر ثقافة المنصورة، حيث شملت الجولة التأكد من انتهاء الأعمال المرتبطة بمنظومة الحماية المدنية، ومنظومة الحريق، إلى جانب منظومة الإضاءة والصوتيات، وجاءت الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لمستوى التنفيذ، وضمان الالتزام بما جرى اعتماده من أعمال فنية وهندسية.
ورافق المحافظ خلال الجولة الدكتور وائل عابد رئيس حي شرق المنصورة، واللواء وائل الشربيني مدير المتابعة الميدانية، وذلك لمراجعة التفاصيل التنفيذية على أرض الواقع، والوقوف على مدى التزام الجهات المنفذة بالجدول الزمني المحدد، بما يعكس جدية العمل على تطوير القصر بشكل متكامل.
ما الذي شدد عليه محافظ الدقهلية؟
أكد اللواء طارق مرزوق خلال تفقده للموقع على مجموعة من النقاط الأساسية التي يجب مراعاتها خلال أعمال التطوير وما بعدها، من أجل الحفاظ على ما تحقق من إنجازات داخل القصر، وضمان استدامة الخدمة الثقافية والفنية التي يقدمها للجمهور.
- الالتزام بالجدول الزمني: متابعة تنفيذ الأعمال وفق المواعيد المحددة دون تأخير.
- الالتزام بالمواصفات الفنية: تنفيذ الأعمال طبقاً للتصميمات والمقاييس المقررة.
- الصيانة الدورية: الحفاظ المستمر على قاعة القصر والمسرح بعد انتهاء التطوير.
- حماية مكتسبات التطوير: ضمان بقاء النتائج التي تحققت ضمن أفضل حال.
- توفير الدعم اللازم: استمرار مساندة المحافظة لهذا الصرح الثقافي المهم.
وشدد المحافظ على أن هذه النقاط تمثل أساس الحفاظ على القيمة الحقيقية للمكان، خاصة أن القصر يعد من أبرز المعالم الثقافية في مدينة المنصورة، ويشكل واجهة حضارية للمحافظة كلها.
لماذا يُعد قصر ثقافة المنصورة منارة مهمة للدقهلية؟
أوضح محافظ الدقهلية أن قصر الثقافة بالمنصورة لا يمثل مجرد مبنى ثقافي، بل يعد منارة تاريخية وثقافية لها مكانة خاصة في وجدان أبناء المحافظة، كما أن إعادة إحيائه ورفع كفاءته تمثل نقلة نوعية للحياة الثقافية والفنية، بما يفتح المجال أمام تقديم أنشطة أكثر تنوعاً، ويعزز حضور الفنون في المشهد العام.
وأشار إلى أن المحافظة تنظر إلى هذا الصرح بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية للدقهلية، لذلك فإن تطويره والحفاظ عليه ينسجمان مع رؤية أوسع لإحياء المنشآت الثقافية والفنية، وإتاحة بيئة أفضل لاكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتها.
أهمية الدعم المستمر للفرقة والأنشطة الفنية
كما أكد مرزوق دعمه المتواصل لريادة قصر الثقافة، وللفرق الفنية المتنوعة التي تعمل من خلاله، مشيراً إلى أن الاستفادة من مواهب أبناء الدقهلية يجب أن تكون هدفاً دائماً، خاصة أن المحافظة تزخر بنماذج فكرية وفنية في مختلف المجالات، وهو ما يجعل القصر منصة مناسبة لإبراز هذه الطاقات.
ولفت المحافظ إلى أن متابعته الشخصية المستمرة تأتي من خلال الزيارات الميدانية المفاجئة، بهدف الاطمئنان على سير العمل، ومراقبة مستوى الخدمات، والتأكد من الحفاظ على ما تحقق من تطوير داخل القصر، بما يضمن استمرار دوره الثقافي على الوجه الأكمل.
ما الخطوة التالية بعد انتهاء التطوير؟
بعد اكتمال أعمال التطوير الجارية، تركز المحافظة على مرحلة ما بعد التنفيذ، والتي تعتمد على المتابعة الدقيقة والصيانة المنتظمة، مع الحفاظ على المسرح وقاعة القصر ومنظومات التشغيل الحديثة، حتى يظل المكان جاهزاً لاستقبال الفعاليات والأنشطة المختلفة بصورة مستقرة وآمنة.
وتسعى الجهود الحالية إلى أن يبقى قصر ثقافة المنصورة نموذجاً للمظهر الحضاري الذي يعكس عراقة محافظة الدقهلية وريادتها الثقافية، مع استمرار العمل على تعظيم الاستفادة منه لصالح أبناء المحافظة والمترددين عليه، وفي متابعة هذا الملف تواصل الدقهلية نيوز رصد كل جديد يرتبط بتطوير المنشآت الثقافية والخدمية في المحافظة.
