وزارة الرياضة تكشف بدء تطبيق النظام الجديد

وزارة-الرياضة-تكشف-بدء-تطبيق-النظام-الجديد
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

نظام الرياضة، بدأ سريان النظام الجديد الذي أقرته وزارة الرياضة في السعودية، ليشكل مرحلة تنظيمية مهمة في مسار القطاع الرياضي، ويضع أطرًا واضحة للكيانات والأفراد والمعاملات المرتبطة بالرياضة، مع ما يحمله ذلك من أثر مباشر على الحوكمة، والاستثمار، وتطوير المرافق والبرامج الرياضية.

بدء تطبيق نظام الرياضة في السعودية

أعلنت وزارة الرياضة بدء العمل بـنظام الرياضة الصادر بالمرسوم الملكي رقم «م/121» وتاريخ 10ـ06 ـ1447هـ، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من الخميس 11 يونيو 2026، ويأتي هذا الإعلان ضمن توجه تنظيمي يهدف إلى توحيد المرجعية القانونية للقطاع الرياضي، وتنظيم شؤونه بصورة أوضح وأكثر شمولًا، بما ينسجم مع التطورات التي يشهدها المجال الرياضي في المملكة.

ويعد النظام الجديد إطارًا عامًا يربط بين مختلف مكونات القطاع، إذ لا يقتصر على جهة واحدة أو نشاط بعينه، بل يمتد ليشمل الكيانات واللاعبين والمنشآت والفعاليات، إلى جانب الجوانب المهنية والاستثمارية، وهو ما يمنحه أهمية خاصة في تنظيم المشهد الرياضي بصورة مؤسسية أكثر نضجًا.

ما الذي يهدف إليه النظام الجديد؟

يركز نظام الرياضة على تعزيز الحوكمة وترتيب الأدوار والمسؤوليات، بما يساعد على الارتقاء بالعمل المؤسسي داخل القطاع، كما يسهم في ضبط أوضاع الكيانات والأفراد المشمولين بأحكامه، ويمنح الجهات الرياضية مرجعية أوضح في إدارة أعمالها وتطوير ممارساتها، مع دعم المستهدفات الرياضية الوطنية المرتبطة بزيادة نسبة ممارسة الرياضة وتوسيع نطاق الاستفادة من المرافق الرياضية.

كما ينسجم النظام مع توجهات تطوير البيئة الرياضية في السعودية، من خلال إيجاد تنظيم أكثر وضوحًا للعلاقة بين الجوانب الإدارية والعملية والاستثمارية، الأمر الذي ينعكس على جودة الخدمات والأنشطة والبرامج، ويعزز قدرة القطاع على مواكبة النمو المتسارع في مختلف مجالاته.

الجهات والكيانات المشمولة بأحكام النظام

يشمل النظام عددًا من الكيانات الرياضية الرئيسية في السعودية، إلى جانب الجهات المرتبطة بها إداريًا أو تنظيميًا، وقد جرى تحديد نطاقه ليغطي مجموعة واسعة من المكونات العاملة في القطاع، بما يضمن توحيد المعايير والالتزامات المرتبطة بها.

  • اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية: يشملها النظام ضمن الكيانات الرياضية الرئيسة الخاضعة لأحكامه، مع ما يتصل بها من مسؤوليات تنظيمية وإدارية.
  • الاتحادات الرياضية: يدخل ضمن نطاق التطبيق جميع الاتحادات الرياضية، بما يترتب على ذلك من تنظيم أوضاعها وعلاقتها بالأنشطة الرياضية المختلفة.
  • الروابط والأندية الرياضية: يسري النظام عليها أيضًا، مع شمول أعضاء مجالس إداراتها ومنسوبيها.
  • مركز التحكيم الرياضي: يعد من الجهات التي يسري عليها النظام ضمن الإطار التنظيمي العام للقطاع.
  • اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات: تدخل ضمن الجهات المشمولة بالنظام، بما يتصل باختصاصاتها التنظيمية والرقابية.
  • اللاعبون والمدربون: ينظم النظام الوضع النظامي العام لهم، ضمن نطاق واضح يحدد الحقوق والالتزامات.

كيف يؤثر النظام على الاستثمار والمعاملات الرياضية؟

لا يقتصر أثر نظام الرياضة على الجانب التنظيمي فقط، بل يمتد إلى تحفيز الاستثمار في القطاع، سواء في العلاقة مع القطاعات الأخرى أو في المعاملات الاستثمارية التجارية أو الرياضية، وهو ما يمنح المستثمرين والجهات العاملة بيئة أوضح من حيث الإجراءات والالتزامات، ويزيد من فرص النمو والتوسع داخل السوق الرياضي.

كما يسهم النظام في تنظيم المعاملات المرتبطة بالمنافسات والفعاليات الرياضية، وهو ما يجعل إدارة الفعاليات أكثر اتساقًا مع الإطار النظامي الجديد، ويعزز الثقة في المنظومة الرياضية عمومًا، خاصة مع اتساع نطاق النشاط الرياضي وتعدد مجالاته ومخرجاته الاقتصادية.

ما المجالات الأخرى التي يشملها النظام؟

يمتد تطبيق النظام ليشمل جوانب متعددة من القطاع الرياضي، من المنشآت إلى المراكز والمعاهد والأكاديميات الرياضية، إضافة إلى الآليات الخاصة بالترخيص المهني واعتماد البرامج التدريبية والمهنية الرياضية، وهو ما يعكس رغبة واضحة في ضبط مختلف المسارات المرتبطة بتأهيل الكوادر وتنظيم العمل داخل القطاع.

ويؤكد هذا الامتداد أن النظام لا يتعامل مع الرياضة بوصفها نشاطًا تنافسيًا فقط، بل ينظر إليها باعتبارها منظومة متكاملة تضم البنية التحتية، والتأهيل، والإدارة، والاستثمار، والرقابة، والفعاليات، ما يجعل أثره واسعًا على المستوى المؤسسي والعملي معًا.

ما أبرز ملامح المرحلة المقبلة للقطاع الرياضي؟

من المتوقع أن يمنح بدء سريان النظام القطاع الرياضي السعودي قدرًا أكبر من التنظيم والوضوح، خاصة مع تحديد الأدوار والمسؤوليات، وتنظيم أوضاع الكيانات والأفراد، ودعم الحوكمة، ورفع كفاءة العمل المؤسسي، كما يفتح المجال أمام تطور أكبر في مجالات الاستثمار والترخيص والبرامج الرياضية، بما يخدم أهداف القطاع على المدى القريب والبعيد.

وفي ضوء هذه التغييرات، تبدو المرحلة المقبلة أكثر ارتباطًا بالتنظيم الشامل الذي يربط بين ممارسة الرياضة، وإدارة المنشآت، وتنظيم المنافسات، ودعم الكيانات، وتوسيع فرص الاستثمار، وهو ما يجعل متابعة مستجدات نظام الرياضة مهمة لكل المهتمين بالشأن الرياضي، ويمكن متابعة أبرز التفاصيل والتحليلات عبر الدقهلية نيوز بصورة مستمرة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.