افتتاح منافسات كأس العالم بنظام جديد لأداء النشيد الوطني

افتتاح-منافسات-كأس-العالم-بنظام-جديد-لأداء-النشيد-الوطني
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

افتتاح مباريات كأس العالم 2026، شهدت لحظة لافتة في اليوم الأول من المونديال بعدما جرى تنفيذ نظام جديد لأداء النشيد الوطني للمرة الأولى، تزامناً مع حفل افتتاح جماهيري واسع في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، وبين الأجواء الاحتفالية والترقب الأمني، تصدرت المكسيك وجنوب أفريقيا المشهد قبل انطلاق المباراة الافتتاحية.

نظام جديد لأداء النشيد الوطني في افتتاح المونديال

طبّق الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، في كأس العالم 2026 صيغة جديدة لأداء النشيد الوطني، ظهرت لأول مرة في المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا، إذ لم يعد الأمر مقتصراً على اللاعبين الأساسيين، بل شارك جميع لاعبي المنتخبين الـ26، إلى جانب المدرب، في الوقوف بمنتصف الملعب وجهاً لوجه أثناء عزف النشيدين، وهو تعديل لافت عن النظام المعمول به في النسخ السابقة.

وكانت الطريقة التقليدية تقتصر على مجموعة اللاعبين الأساسيين فقط، لكن المشهد الجديد أضفى طابعاً جماعياً على لحظة النشيد، ورفع من حضور الطقوس الرسمية المرتبطة ببداية المباريات الكبرى، خصوصاً في حدث بحجم كأس العالم، حيث تتجه الأنظار إلى كل تفصيلة مرتبطة بالمباراة الافتتاحية.

أجواء مشحونة أمام ملعب أزتيكا قبل المباراة

شهدت المنطقة المحيطة بملعب أزتيكا ازدحاماً واضحاً، إذ اصطف المشجعون في طوابير طويلة قبل نحو خمس ساعات من انطلاق اللقاء، بينما فرضت السلطات قيوداً أمنية مشددة على الدخول إلى محيط الملعب، وسط مخاوف من احتمال اندلاع احتجاجات، وقد عكست هذه الإجراءات حساسية المناسبة وقيمة المباراة الافتتاحية في بلد يعيش أجواء ترقب كبيرة.

وفي مكسيكو سيتي، بدا الحماس حاضراً بقوة بين الجماهير، إذ غنى بعض المشجعين وانتظر آخرون فتح أبواب الملعب بفارغ الصبر، كما ارتدى عدد كبير منهم أزياء تقليدية محلية، في مشهد جمع بين الفخر الوطني والاحتفال الشعبي قبل صافرة البداية.

كيف كان حفل الافتتاح قبل ضربة البداية؟

سبق المباراة الافتتاحية حفل موسيقي استمر قرابة عشرين دقيقة، وخيمت عليه أجواء فنية واضحة مع حضور كثيف بلغ نحو ثمانين ألف متفرج على مدرجات الملعب، وكان الختام مع المغنية الكولومبية شاكيرا التي أدت الأغنية الرسمية للمونديال “داي داي” بمعية النيجيري بورنا بوي، في توليفة موسيقية جمعت البوب اللاتيني بإيقاعات الأفروبيتس.

ولم تكن شاكيرا غريبة عن أجواء افتتاح كأس العالم، فقد عادت إلى الواجهة كما حدث قبل 16 عاماً، حين ارتبط اسمها بحفل مونديال جنوب أفريقيا 2010، وبعدها ظهرت هذه المرة بملابس صفراء وتنورة بنفسجية ونظارات شمسية، وقدمت فقرتها وسط عدد كبير من الراقصين والراقصات، في عرض حافظ على طابعها الاستعراضي المعروف.

من شارك في الفقرات الفنية قبل الافتتاح؟

تنوعت الفقرات التي سبقت صعود شاكيرا إلى المسرح، إذ تعاقبت أسماء فنية من المكسيك وأميركا اللاتينية، ما منح الحفل زخماً جماهيرياً واضحاً، كما جاءت اللوحة الافتتاحية لتعكس ملامح ثقافية محلية مستوحاة من السكان الأصليين، مع حضور البهجة البصرية والرقصات الجماعية والإيقاعات التقليدية.

وشارك في العرض قبلها كل من فرقة “مانا” المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة “لوس أنخليس أسوليس”، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، إضافة إلى الإسبانية-المكسيكية بيليندا، لتتحول الأمسية إلى مزيج موسيقي متنوع سبَق الانطلاق الرسمي لمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا.

ما دلالة المواجهة بين المكسيك وجنوب أفريقيا؟

جاءت مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا لتفتتح كأس العالم 2026 للمرة الثانية بين المنتخبين في مباراة افتتاحية، بعد أن التقيا أيضاً في افتتاح نسخة 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا، وانتهى ذلك اللقاء بالتعادل 1/1، وهو ما أضفى على المواجهة الجديدة بعداً تاريخياً إضافياً، مع عودة المنتخبين لكتابة الصفحة الأولى من البطولة مرة أخرى.

وبين التغيير التنظيمي في أداء النشيد الوطني، والحضور الجماهيري الكبير، والحفل الفني الذي تصدرته شاكيرا، بدا افتتاح كأس العالم 2026 حدثاً متكاملاً جمع بين الرياضة والاحتفال والرمزية، وقدمت فيه الدقهلية نيوز هذا المشهد بوصفه بداية لنسخة تحمل ملامح مختلفة في الشكل والتنظيم والاحتفاء.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.