مشاغبون في المونديال.. لقطات خالدة لا تُنسى

مشاغبون-في-المونديال-لقطات-خالدة-لا-تُنسى
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

المباريات المونديالية، لم تكن في تاريخ كأس العالم مجرد منافسات على الأهداف والبطولات، بل كثيراً ما تحولت إلى مشاهد صدامية بقيت في الذاكرة طويلاً، لأن بعض اللقطات خرجت عن حدود اللعب المعتاد، وفرضت نفسها بوصفها أحداثاً مثيرة للجدل لا تقل شهرة عن الألقاب نفسها.

اصطدام شوماخر وباتيستون في مونديال 1982

من أكثر اللقطات التي بقيت عالقة في أذهان متابعي كرة القدم، ما حدث في نصف نهائي مونديال 1982 بين ألمانيا الغربية وفرنسا، حين اندفع الحارس هارالد “توني” شوماخر بقوة نحو الفرنسي باتريك باتيستون، في تدخل عنيف أثار صدمة واسعة، وأدى إلى إصابات خطيرة للمدافع الفرنسي، شملت فقدان عدد من الأسنان وإصابة في فقرات العنق، بينما واصل شوماخر اللعب دون أن يُطرد، وانتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 3-3.

معركة نورمبرغ في مونديال 2006

في النسخة التي أقيمت في ألمانيا عام 2006، خطفت مباراة البرتغال وهولندا في الدور ثمن النهائي الأنظار بسبب شدتها الكبيرة، حتى عُرفت لاحقاً باسم “معركة نورمبرغ”، وقد أشهر الحكم الروسي فالنتين إيفانوف خلالها 16 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء في رقم قياسي غير مسبوق، وكان الهولندي خالد بولحروز من أبرز اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك المواجهة بسبب التدخلات العنيفة، كما تعرض البرتغالي ديكو للطرد بعد حصوله على إنذارين.

كيف صدم دي يونغ شابي ألونسو في نهائي 2010؟

لم يسلم نهائي كأس العالم 2010 بين إسبانيا وهولندا من اللقطات العنيفة، إذ وجه الهولندي نايغل دي يونغ ركلة مرتفعة إلى صدر الإسباني شابي ألونسو في مشهد وصفه كثيرون بأنه أقرب إلى حركات فنون القتال، ورغم قوة التدخل اكتفى الحكم الإنجليزي هاورد ويب بإشهار البطاقة الصفراء، بينما قال ألونسو لاحقاً إنه شعر وكأن جسده “تمزق” من شدة الضربة.

لماذا ارتبط روي كين بمونديال 2002 رغم غيابه؟

حضر اسم الإيرلندي روي كين في قائمة أبرز المشاهد الجدلية المرتبطة بكأس العالم، رغم أنه لم يخض أي مباراة في نسخة 2002، وذلك بعدما تفجر خلافه مع مدرب منتخب بلاده ميك ماكارثي داخل المعسكر التدريبي قبل انطلاق البطولة في كوريا الجنوبية واليابان، ووصل التوتر إلى تبادل عبارات قاسية انتهت بمغادرته المنتخب وغيابه عن النهائيات، لتبقى قصته واحدة من أكثر الوقائع التي أثارت الجدل خارج الملعب.

ماذا حدث بين زيدان وماتيراتزي في نهائي 2006؟

في نهائي مونديال 2006، شهد العالم واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ اللعبة عندما وجه الفرنسي زين الدين زيدان “نطحة” برأسه إلى صدر المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي، وذلك بعد تبادل كلامي بينهما، وقد قال زيدان لاحقاً إن الكلام تضمن إساءة إلى والدته، فطُرد النجم الفرنسي في مباراته الأخيرة قبل الاعتزال، بينما خسرت فرنسا اللقب بركلات الترجيح.

هدف مارادونا بيده أمام إنجلترا في 1986

لا يمكن الحديث عن الجدل في كأس العالم من دون التوقف عند هدف دييغو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي مونديال 1986، فقد سجل الأسطورة الأرجنتينية الهدف بيده في لقطة لم يرصدها الحكم، وبقي ذلك الهدف حتى اليوم أحد أكثر القرارات التحكيمية إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، لما حمله من تأثير كبير على مسار المباراة وعلى الذاكرة الرياضية عموماً.

ما أبرز واقعتين ارتبطتا بلويس سواريس في المونديال؟

ارتبط اسم الأوروغوياني لويس سواريس أكثر من مرة بلقطات لا تُنسى في كأس العالم، ففي مونديال 2010 منع هدفاً محققاً لغانا بلمس الكرة بيده على خط المرمى في اللحظات الأخيرة من ربع النهائي، ما أدى إلى طرده، لكن منتخب بلاده تأهل لاحقاً بركلات الترجيح، ثم عاد سواريس بعد أربع سنوات إلى واجهة الجدل عندما عض كتف المدافع الإيطالي جورجيو كييليني خلال مباراة في دور المجموعات، فكانت العقوبة إيقافه تسع مباريات دولية.

لماذا تبقى هذه اللقطات جزءاً من ذاكرة البطولة؟

تكشف هذه الوقائع أن كأس العالم لا تُخلّد المنتخبات الفائزة والنجوم الذين رفعوا الكؤوس فقط، بل تحفظ أيضاً المشاهد التي أثارت الغضب والدهشة والجدل، لأن تأثيرها ظل ممتداً عبر الأجيال، ولأنها ارتبطت بأسماء كبيرة وبمباريات حاسمة، وهو ما يجعل متابعي اللعبة يعودون إليها كلما جرى استحضار أكثر لحظات البطولة إثارة، كما تظل مادة حاضرة في التغطيات الرياضية التي يقدمها موقع الدقهلية نيوز لقرائه المهتمين بأهم أحداث كرة القدم العالمية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.