ليونيل ميسي، عاد إلى الواجهة قبل انطلاق كأس العالم المقبلة بعدما شارك في مباراة ودية مع المنتخب الأرجنتيني، ونجح في تسجيل هدف من ركلة جزاء، ليؤكد جاهزيته لخوض البطولة للمرة السادسة في مسيرته، وسط اهتمام كبير من الجماهير بعودته بعد التعافي من إصابة عضلية وإجهاد في أوتار الركبة.
ميسي يستعيد جاهزيته قبل المونديال
دخل ليونيل ميسي اللقاء من مقاعد البدلاء بعد فترة غياب بسبب إرهاق عضلي وإصابة بسيطة في أوتار الركبة، وهي الإصابة التي تعرض لها في آخر مباراة له مع إنتر ميامي يوم 24 مايو/أيار الماضي، وجاءت مشاركته الأخيرة لتبعث برسالة واضحة عن استعداده البدني، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، حيث ظهر لمدّة 20 دقيقة فقط، لكنه ترك أثراً مباشراً بتسجيله هدفاً حاسماً من علامة الجزاء.
كيف جاءت مشاركة ميسي أمام آيسلندا؟
شارك ميسي في الدقيقة 70 من عمر المباراة التي فاز بها منتخب الأرجنتين على آيسلندا بنتيجة 3-0، في آخر المباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم، وبعد دقيقتين فقط من دخوله إلى الملعب، تحصل لاوتارو مارتينيز على ركلة جزاء إثر تعرضه للعرقلة، ليتولى ميسي تنفيذها بنجاح في الدقيقة 72، ويواصل بذلك حضوره المؤثر حتى في فترات العودة التدريجية من الإصابة.
وقد جاءت هذه الدقائق القليلة كاختبار مهم لقائد المنتخب الأرجنتيني، الذي يقترب من إتمام عامه التاسع والثلاثين، ويستعد لخوض بطولة كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، وهو رقم يعكس الاستمرارية النادرة في مسيرة لاعب ما زال قادراً على الحسم في المواعيد الكبرى.
أرقام ميسي مع منتخب الأرجنتين
يواصل ميسي تعزيز مكانته بوصفه الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني، إذ رفع رصيده إلى 117 هدفاً بعد تسجيله في شباك آيسلندا، وهو رقم يبرز حجم تأثيره داخل المنتخب على مدار سنوات طويلة، كما أن حضوره المتكرر في اللحظات المفصلية جعله أحد أبرز رموز الفريق في مختلف البطولات الدولية.
ما الذي ينتظر الأرجنتين في المجموعة العاشرة؟
يفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب الجزائري يوم 16 يونيو/حزيران في كانساس سيتي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً النمسا والأردن، ويأمل المنتخب حامل اللقب في مواصلة مسيرته نحو التتويج الرابع بعد ألقابه السابقة في 1978 و1986 و2022، معتمداً على خبرة لاعبيه وعلى رأسهم ميسي.
هل تحمل مباراة آيسلندا دلالة خاصة لميسي؟
تكتسب المواجهة الأخيرة أهمية إضافية لأنها كانت ثاني مباراة تجمع المنتخبين، بينما تعود الأولى إلى كأس العالم 2018، عندما انتهت بالتعادل 1-1، وشهدت تسجيل ميسي هدف الأرجنتين الوحيد من ركلة جزاء، لذلك حمل ظهوره الجديد أمام آيسلندا بعد سنوات من ذلك اللقاء بعداً رمزياً، خصوصاً أنه عاد هذه المرة ليسجل من جديد من علامة الجزاء أيضاً.
ماذا تعني هذه العودة للجماهير الأرجنتينية؟
تمنح عودة ميسي بهذا الشكل قدراً كبيراً من الاطمئنان للمتابعين، لأن مشاركته جاءت بعد تعافٍ واضح من الإصابة، وبدا خلالها قريباً من الجاهزية الكاملة قبل انطلاق البطولة، وهو ما يرفع من سقف التوقعات حول دوره في قيادة المنتخب الأرجنتيني خلال منافسات كأس العالم، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى خبرة وهدوء في التنفيذ.
وبهذا الظهور، يثبت ميسي مرة أخرى أنه ما يزال حاضراً في المشهد العالمي، وأن استعداده للمشاركة السادسة في كأس العالم يضيف فصلاً جديداً إلى مسيرته، فيما تتابع الجماهير هذه التطورات باهتمام واسع عبر الدقهلية نيوز، التي تواكب أبرز المستجدات الرياضية لحظة بلحظة.
