المرحلة الثانية من حياة كريمة بالدقهلية.. بداية جديدة لاستكمال تطوير القرى الريفية

المرحلة-الثانية-من-حياة-كريمة-بالدقهلية-بداية-جديدة-لاستكمال-تطوير
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

حياة كريمة، تواصل محافظة الدقهلية استعداداتها لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية التي تُعد من أكبر مشروعات التنمية في الريف المصري، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة داخل القرى المستهدفة، استكمالاً لما تحقق في المرحلة الأولى من أعمال تطوير وتنمية شاملة.

المناطق المستهدفة في المرحلة الثانية بالدقهلية

تشهد محافظة الدقهلية حالياً تجهيزات مكثفة للمرحلة الثانية من المبادرة، التي تشمل خمس مراكز رئيسية هي بلقاس، وأجا، وميت غمر، والسنبلاوين، والمنزلة، وقد جرى الانتهاء من تحديد القرى المستفيدة، إلى جانب البدء في إعداد التصميمات والدراسات الفنية اللازمة للمشروعات المقرر تنفيذها داخل هذه القرى.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة متكاملة تستهدف توسيع نطاق التطوير، وضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، مع التركيز على رفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين المرافق العامة، وتوفير بيئة أكثر استقراراً داخل القرى المستهدفة.

أبرز المشروعات المنتظر تنفيذها

تتضمن المرحلة الثانية باقة واسعة من المشروعات الخدمية والتنموية التي تمس احتياجات الأهالي بشكل مباشر، وتشمل تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، وإنشاء محطات جديدة لمعالجة الصرف، إلى جانب رفع كفاءة الطرق الداخلية، وتحسين خدمات الكهرباء والاتصالات، فضلاً عن إنشاء وتطوير المدارس والوحدات الصحية ومراكز الشباب، بما ينعكس على مستوى المعيشة داخل القرى.

  • تطوير البنية الأساسية: يشمل شبكات المياه والصرف ومحطات المعالجة والطرق الداخلية.
  • تحسين الخدمات العامة: يتضمن دعم الكهرباء والاتصالات ورفع كفاءتها داخل القرى.
  • تنمية القطاعات الخدمية: من خلال إنشاء وتطوير المدارس والوحدات الصحية ومراكز الشباب.
  • تعزيز استقرار الأهالي: بما يساعد على جعل القرى أكثر قدرة على تلبية احتياجات السكان وعدم دفعهم إلى النزوح.

كيف تستفيد الأسر الأولى بالرعاية من المبادرة؟

تركز المبادرة أيضاً على تنفيذ مشروعات «سكن كريم» لصالح الأسر الأولى بالرعاية، مع الاهتمام بتطوير الخدمات الأساسية التي تمثل أولوية ملحة للأهالي، ويأتي ذلك ضمن رؤية تستهدف تحسين أوضاع الفئات الأكثر احتياجاً، وتوفير مقومات حياة أكثر كرامة داخل القرى.

وتعتمد خطة التنفيذ على الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها الجهات المعنية خلال المرحلة الأولى، خاصة في مركز شربين، وهو ما يسهم في تسريع وتيرة العمل، وتجنب العقبات التي قد تؤثر على جدول التنفيذ، مع الحفاظ على مستوى جيد من التنسيق بين مختلف الجهات.

ما الذي يميز تجهيزات الدقهلية للمرحلة الجديدة؟

أعلنت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة جاهزيتها الكاملة لبدء المرحلة الثانية، بعد مراجعة الأراضي المخصصة للمشروعات، والتنسيق بين الجهات المختصة، تمهيداً لانطلاق الأعمال فور صدور إشارة البدء، بما يضمن تنفيذ المشروعات وفق رؤية واضحة تحقق الأثر المطلوب داخل الريف الدقهلاوي.

  1. حصر القرى المستفيدة: تم الانتهاء من تحديد القرى التابعة للمراكز الخمسة المستهدفة.
  2. إعداد الدراسات الفنية: يجري العمل على التصميمات اللازمة للمشروعات قبل التنفيذ.
  3. مراجعة الأراضي: تمت مراجعة المواقع المخصصة تمهيداً لبدء الأعمال.
  4. تنسيق الجهات المعنية: يجري التنسيق بين الأجهزة التنفيذية لضمان سرعة الإنجاز.

ويترقب أهالي القرى المشمولة في المرحلة الثانية بدء التنفيذ على أرض الواقع، أملاً في أن تواصل المبادرة ما حققته من نتائج إيجابية خلال مرحلتها الأولى، وأن تسهم في ترسيخ مفهوم التنمية الشاملة الذي يضع المواطن في قلب عملية التطوير، وفق ما تتابعه وتعرضه الدقهلية نيوز من مستجدات محلية بشكل مستمر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.