رئيس جامعة المنصورة يعلن: مجلة كلية الهندسة تحقق أول تصنيف دولي ضمن قاعدة Scopus

رئيس-جامعة-المنصورة-يعلن-مجلة-كلية-الهندسة-تحقق-أول-تصنيف
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

مجلة كلية الهندسة بجامعة المنصورة، حققت إنجازًا بحثيًا جديدًا بعد حصولها على أول تصنيف دولي لها داخل قاعدة البيانات العالمية Scopus، إذ جاءت ضمن مجلات الربع الرابع Q4، وذلك عقب إدراجها رسميًا بالقاعدة خلال نوفمبر 2025، في خطوة تعكس تطور حضور الجامعة الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي.

تصنيف دولي جديد يعزز حضور جامعة المنصورة

أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، هذا الإنجاز في بيان رسمي صدر اليوم الخميس، مؤكدًا أن وصول مجلة كلية الهندسة إلى تصنيف دولي داخل Scopus يمثل إضافة مهمة لمسيرة الجامعة في دعم النشر العلمي، ويعكس العمل المتواصل الذي تبذله الجامعة للارتقاء بجودة مجلاتها العلمية وفق المعايير الدولية، بما يرسخ مكانتها البحثية ويزيد من قدرتها على المنافسة.

وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التطور لا يقتصر على كونه تصنيفًا جديدًا للمجلة، بل يعد مؤشرًا على نجاح الجهود المؤسسية التي استهدفت تحسين مستوى المحتوى العلمي، وتطوير آليات النشر، ورفع كفاءة التحكيم، بما يضمن توافق الإصدارات العلمية مع متطلبات قواعد البيانات العالمية، ويخدم منظومة البحث العلمي داخل الجامعة وخارجها.

دور فرق العمل العلمية والإدارية في الإنجاز

وجّه الدكتور شريف خاطر التهنئة إلى أسرة كلية الهندسة، وهيئة تحرير المجلة، وجميع القائمين عليها، معربًا عن تقديره لجهود أعضاء هيئة التحرير الحاليين والسابقين، وكذلك المحكمين والباحثين، إلى جانب الفريقين الإداري والفني بالمجلة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة عمل جماعي متواصل وتنسيق دقيق بين مختلف الأطراف المشاركة في تطوير المجلة.

كما أكد أن دعم الجامعة للمجلات العلمية لا ينفصل عن خطتها الهادفة إلى تعزيز جودة النشر الأكاديمي، وتهيئة بيئة بحثية أكثر قدرة على المنافسة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على مكانة الجامعة في التصنيفات العلمية، وعلى فرص انتشار الأبحاث المنشورة فيها على نطاق أوسع.

أهمية التصنيف بالنسبة للنشر العلمي

من جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن حصول المجلة على أول تصنيف دولي يعد ثمرة لجهود طويلة في تطوير منظومة النشر العلمي داخل الجامعة، والالتزام بمعايير الجودة الأكاديمية، لافتًا إلى أن إدراج المجلات العلمية في قواعد البيانات العالمية يسهم في رفع معدلات الاستشهاد العلمي بالأبحاث المنشورة، ويدعم فرص التعاون البحثي الدولي.

وأشار إلى أن هذا النوع من الإنجازات يمنح المجلات العلمية دفعة قوية نحو مزيد من التطوير، كما يفتح أمام الباحثين آفاقًا أوسع للوصول إلى جمهور علمي دولي، ويزيد من تأثير الأبحاث المنشورة، بما يرسخ مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الداعمة للبحث الرصين والنشر المحكم.

كيف انعكس التطوير على مجلة كلية الهندسة؟

بدوره، أكد الدكتور شريف البدوي، عميد كلية الهندسة، أن دخول المجلة إلى تصنيف دولي للمرة الأولى يمثل محطة مهمة في مسيرتها العلمية، ويعكس ما جرى بذله من جهود في تحسين آليات النشر والتحكيم العلمي، وفق أفضل الممارسات الدولية، مشددًا على استمرار العمل من أجل الارتقاء بمؤشرات أداء المجلة وتعزيز حضورها بين الدوريات الهندسية المتخصصة.

وأضاف أن المجلة، بوصفها من الدوريات العلمية المحكمة المتخصصة في العلوم الهندسية، باتت اليوم أكثر ارتباطًا بالمعايير العالمية التي تقيس جودة المجلات البحثية، وهو ما يمنحها فرصة أكبر للانتشار والاستفادة من الإدراج الدولي، خاصة مع تغطية قاعدة Scopus لأعدادها الصادرة خلال الفترة من 2021 إلى 2026.

ما الذي يعنيه إدراج المجلة في Scopus؟

يمثل إدراج مجلة كلية الهندسة بجامعة المنصورة في قاعدة Scopus، ثم حصولها على تصنيف Q4، خطوة مهمة على طريق تعزيز حضورها العلمي، إذ يتيح ذلك للأبحاث المنشورة فيها أن تكون أكثر ظهورًا داخل واحدة من أبرز قواعد البيانات العالمية، كما يدعم قابلية الاستشهاد بها، ويمنحها قيمة إضافية في البيئة الأكاديمية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الجامعات المصرية، ومنها جامعة المنصورة، العمل على تحسين جودة مجلاتها العلمية وتوسيع نطاق تأثيرها البحثي، بما يتماشى مع متطلبات النشر الدولي، ويعزز من قدرة الباحثين على الوصول إلى منصات علمية موثوقة، ويؤكد أن الاستثمار في تحرير المجلات وتحكيمها وتطويرها ينعكس مباشرة على مكانة المؤسسات التعليمية.

ما الخطوة التالية بعد هذا التصنيف؟

1. مواصلة تحسين جودة الأبحاث المنشورة داخل المجلة، بما يضمن الحفاظ على مستوى التصنيف الحالي، ودعم فرص التقدم في المراحل المقبلة.

2. تعزيز كفاءة التحكيم العلمي، من خلال الاستمرار في اختيار المحكمين والمتخصصين القادرين على رفع جودة المحتوى البحثي، وتحقيق معايير النشر الرصين.

3. دعم التعاون بين الباحثين وهيئة التحرير، بما يساهم في تطوير المجلة وتوسيع نطاق تأثيرها العلمي داخل التخصصات الهندسية.

ويؤكد هذا الإنجاز أن مجلة كلية الهندسة بجامعة المنصورة تسير في مسار تصاعدي واضح داخل المجال العلمي، وأن ما تحقق حتى الآن هو نتيجة مباشرة لعمل مؤسسي منظم شارك فيه أعضاء هيئة التدريس والمحكمون والباحثون والفريق الإداري، وفي متابعة مثل هذه الأخبار العلمية والجامعية أولًا بأول، يقدم موقع الدقهلية نيوز تغطية دقيقة وموثوقة لما تشهده الجامعة من إنجازات متتالية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.