بنجر السكر بالدقهلية يحقق موسماً استثنائياً.. إنتاجية الفدان تصل إلى 33 طناً

بنجر-السكر-بالدقهلية-يحقق-موسماً-استثنائياً-إنتاجية-الفدان-تصل-إلى
محرر الخبر
حجم الخط

بنجر السكر، شهدت محافظة الدقهلية يوماً ميدانياً جديداً داخل مناطق الاستزراع والاستصلاح، بعد أن نظمت مديرية الزراعة فعالية حصاد لمحصول بنجر السكر من عروة أكتوبر، في إطار متابعة المحصول والاطمئنان إلى حالته الإنتاجية، وسط حضور فني وتخصصي لبحث أفضل الممارسات الزراعية المرتبطة بالموسم الحالي.

تفاصيل يوم الحصاد في الدقهلية

جاء تنظيم يوم الحصاد تحت رعاية الدكتور إبراهيم قاسم، وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، وبالتنسيق مع مجلس المحاصيل السكرية ومعهد بحوث المحاصيل السكرية، وذلك بمنطقة المراقبة العامة للتعاون والتنمية بالدقهلية، حيث تم تنفيذ الفعالية داخل مناطق الاستزراع والاستصلاح، مع متابعة مباشرة لمستوى نمو المحصول وجودته، في إطار الاهتمام بالمحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي.

وشهد اللقاء حضور عدد من المهندسين الزراعيين والمتخصصين، إلى جانب ممثلين فنيين من الجهات البحثية، بما أتاح فرصة لمراجعة الحالة العامة للزراعات، والوقوف على أهم التوصيات العملية التي تساعد على رفع الإنتاج وتحسين جودة الجذور عند الحصاد، مع التركيز على الجوانب الإرشادية المرتبطة بالتعامل مع البنجر منذ بداية الخدمة حتى التوريد.

التوصيات الفنية التي جرى استعراضها

خلال الفعالية، قدم الدكتور محمد الغريب، الباحث بمعهد بحوث المحاصيل السكرية، عرضاً لأهم الإرشادات الخاصة بزراعة البنجر، مؤكداً أن نجاح المحصول يبدأ من الإعداد الجيد للأرض، ويمتد حتى مرحلة الحصاد، مع ضرورة الالتزام بالتوقيتات المناسبة والمتابعة المستمرة للحالة النباتية، لتفادي أي انخفاض في الإنتاج أو الجودة.

كما تناولت التوصيات عدداً من الجوانب الفنية التي ينبغي مراعاتها في التعامل مع هذا المحصول، ومنها:

  • مكافحة الآفات والأمراض:، مع الاهتمام بالمتابعة الدورية لتجنب انتشار المشكلات الحقلية، وخاصة مرض التبقع السركسبوري.
  • الاعتدال في التسميد الآزوتي:، مع تجنب الإفراط في استخدامه حتى لا ينعكس ذلك سلباً على نمو المحصول وجودته.
  • مراقبة علامات النضج:، حتى يتم الحصاد في التوقيت الأنسب وبأعلى كفاءة ممكنة.

ضوابط التقليع والتوريد

من جانبها، أكدت المهندسة عبير معن أبو بدير، مدير إدارة المحاصيل السكرية بالدقهلية، أهمية الالتزام بالإجراءات المنظمة لعملية الحصاد، مشيرة إلى أن تقليع المحصول لا يتم إلا بعد إخطار مندوب المصنع، وهو ما يضمن تنسيقاً أفضل في أعمال التوريد، ويجنب المزارعين أي مشكلات تنظيمية أو تأخير في استلام المحصول.

وأوضحت أن التوريد يجب أن يتم خلال 24 ساعة فقط من التقليع، مع ضرورة الحفاظ على نظافة الجذور، وخلوها من الطين والشوائب والأجزاء الخضراء، لأن هذه العوامل تؤثر على جودة المنتج النهائي، وتنعكس على كفاءة الاستفادة الصناعية منه، لذلك فإن الانضباط في هذه الخطوات يعد جزءاً أساسياً من نجاح الموسم.

كيف ظهرت مؤشرات الإنتاج في الحقل؟

ضمن أعمال المتابعة، نُفذت تجربة إحصائية داخل الحقل لتقدير الإنتاجية، وأسفرت النتائج عن وصول متوسط إنتاج الفدان إلى نحو 33 طناً، وهو رقم يعكس الحالة الجيدة للمحصول في المنطقة، ويؤشر إلى موسم إنتاجي واعد إذا استمرت المتابعة بنفس المستوى من الانضباط الفني والاهتمام بالحالة العامة للزراعات.

ما الذي تعكسه هذه النتائج للمزارعين؟

تعطي هذه المؤشرات انطباعاً إيجابياً لدى المزارعين والجهات المعنية، لأن ارتفاع متوسط الإنتاج بهذا الشكل يشير إلى أن الالتزام بالتوصيات الفنية يمكن أن يحقق فارقاً واضحاً في النتائج النهائية، خاصة عند الجمع بين الخدمة الجيدة، ومتابعة الأمراض، والحرص على اختيار توقيت الحصاد المناسب، وهي عناصر أساسية في نجاح بنجر السكر.

كما أن هذه الفعالية تؤكد أهمية التواصل المستمر بين المديرية والباحثين والمزارعين، لأن اللقاءات الحقلية المباشرة تتيح نقل الخبرات بشكل عملي، وتساعد على حل المشكلات في وقت مبكر، بما يدعم استقرار الإنتاج، ويرفع كفاءة التعامل مع المحصول منذ الزراعة وحتى الوصول إلى المصانع.

وتواصل الدقهلية نيوز متابعة هذه الأنشطة الميدانية التي تعكس اهتمام القطاع الزراعي بالمحاصيل السكرية، وتسلط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين الإنتاج وجودة التوريد، بما يخدم المزارعين ويعزز فرص الموسم الحالي في محافظة الدقهلية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.