الفيحاء والشهري يواجهان تعثراً في إتمام الاتفاق بسبب تأخر الراتب

الفيحاء-والشهري-يواجهان-تعثراً-في-إتمام-الاتفاق-بسبب-تأخر-الراتب
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

سعد الشهري، دخل دائرة الترشيحات بقوة لدى نادي الفيحاء، الذي يواصل تحركاته لاختيار مدرب جديد يقود الفريق الأول لكرة القدم في الموسم المقبل، بعد نهاية العلاقة مع البرتغالي بيدرو إيمانويل. وتكشف التطورات الأخيرة عن مفاوضات متقدمة بين الطرفين، في وقت لم يعلن فيه نادي الاتفاق حتى الآن رحيل مدربه رسميًا.

الفيحاء يرفع منسوب تحركاته لاختيار المدرب الجديد

كثّف نادي الفيحاء جهوده خلال الفترة الأخيرة من أجل حسم اسم المدرب المقبل، بعدما أصبح مقعد القيادة الفنية شاغرًا عقب مغادرة بيدرو إيمانويل. ووفق مصادر خاصة، فإن إدارة النادي وضعت أكثر من اسم على طاولة النقاش، غير أن سعد الشهري برز بوصفه الخيار الأكثر تقدمًا في المرحلة الحالية، بعدما دخلت المفاوضات معه إلى مستوى عملي أكثر وضوحًا، مع رغبة واضحة في إنهاء الملف قبل انطلاق التحضيرات القادمة.

ويأتي هذا الحراك في إطار سعي النادي، الواقع في المجمعة، إلى تأمين استقرار فني مبكر، خصوصًا بعد موسم شهد تغييرات على مستوى الجهاز التدريبي، ما جعل الإدارة تبحث عن مدرب يمتلك خبرة محلية وقدرة على التعامل مع استحقاقات الفريق في دوري روشن السعودي. وتؤكد المعطيات أن الفيحاء لا يريد إطالة فترة الانتظار، بل يسعى إلى الوصول إلى اتفاق نهائي في أقرب وقت ممكن.

ما تفاصيل عرض الفيحاء لسعد الشهري؟

قدّم الفيحاء عرضًا رسميًا للمدرب السعودي لمدة موسم واحد، مع أفضلية التجديد لموسم آخر، في صيغة تمنح النادي مرونة في تقييم المرحلة المقبلة، وتمنح الطرفين فرصة للتعاون من دون التزام طويل الأمد منذ البداية. وتوضح المصادر أن العرض جاء بعد دراسة أولية لاحتياجات الفريق، وما يتطلبه اختيار مدرب قادر على مواصلة العمل بصورة مستقرة.

ورغم أن الشهري أبدى ترحيبًا مبدئيًا بخطوة الانتقال إلى الفيحاء، فإن الجانب المالي بقي نقطة التباين الأبرز حتى الآن، إذ طلب راتبًا اعتبرته إدارة النادي مرتفعًا مقارنة بسقفها المالي الحالي، وهو ما حال دون إتمام الاتفاق النهائي حتى هذه اللحظة. ومع ذلك، تشير المعطيات إلى أن الطرفين لم يغلقا باب التفاهم، وأن الملف ما زال مفتوحًا على احتمالات الحسم إذا جرى تقارب في الأرقام.

أبرز ما ورد في العرض

  • مدة التعاقد: موسم واحد مع أفضلية التجديد لموسم آخر.
  • موقف المدرب: ترحيب مبدئي بالخطوة، مع طلب راتب مرتفع من وجهة نظر الفيحاء.
  • وضع المفاوضات: لم يتم الاتفاق النهائي حتى الآن بسبب الجوانب المادية.

هل يقترب سعد الشهري من تدريب الفيحاء؟

تشير التطورات المتسارعة إلى أن سعد الشهري بات الاسم الأقرب لتولي المهمة، خاصة بعد أن شهدت المفاوضات معه وتيرة أسرع خلال الساعات الأخيرة، ما جعله يتقدم على بقية المرشحين المطروحين. وفي الوقت الذي أبدى فيه الفيحاء اهتمامه كذلك بالبرازيلي فابيو كاريلي، مدرب ضمك، وتواصل معه بالفعل، فإن تحركه نحو الشهري بدا أكثر جدية، وأكثر قربًا من مرحلة التوقيع.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن النادي لا يزال يتعامل مع الملف على أساس المفاضلة النهائية بين الخيارات المتاحة، غير أن سرعة التفاوض مع الشهري أعطته أفضلية واضحة، خصوصًا بعد أن أظهر استعدادًا مبدئيًا لتولي المهمة. ومع ذلك، يبقى الحسم مرتبطًا بالتوافق على التفاصيل المالية، إذ إن توقيع العقد لن يتم إلا بعد إزالة هذا العائق.

عوامل جعلت الشهري في الواجهة

  • قربه من الفهم الفني المحلي: ما يمنحه أفضلية في التعامل مع احتياجات الفريق.
  • تسارع المفاوضات معه: مقارنة ببقية الأسماء المطروحة.
  • ترحيبه المبدئي: الذي شجع النادي على مواصلة النقاش معه.

ما علاقة رحيل بيدرو إيمانويل بفتح الملف؟

جاء تحرك الفيحاء بعدما أعلن النادي، عقب نهاية موسم دوري روشن السعودي يوم الخميس الماضي، انتهاء العلاقة التعاقدية مع البرتغالي بيدرو إيمانويل، الأمر الذي فتح الباب أمام البحث عن بديل يقود الفريق في المرحلة القادمة. ولفتت المصادر إلى أن إيمانويل نفسه كان أحد المرشحين لتدريب الاتفاق، في وقت لم يكن فيه النادي العائد إلى جدة قد أعلن رسميًا عن رحيل مدربه بعد.

هذا التشابك في الأسماء والمناصب جعل المشهد التدريبي أكثر حركة، وأظهر رغبة الفيحاء في حسم ملفه بشكل منفصل وسريع، بعيدًا عن حالة الترقب. كما يعكس ذلك حرص الإدارة على عدم الدخول في فترة طويلة من الفراغ الفني، خصوصًا أن التحضير للموسم المقبل يحتاج إلى قرار مبكر وواضح.

كيف تبدو الصورة حتى الآن؟

حتى هذه اللحظة، لا يوجد إعلان رسمي من الفيحاء عن إتمام التعاقد مع سعد الشهري، لكن المؤشرات الميدانية والإعلامية تميل إلى أنه الأقرب لتولي المهمة، ما لم تطرأ تطورات تعطل التفاهم على الشروط المالية. وفي المقابل، يبقى فابيو كاريلي اسمًا حاضرًا في دائرة الاهتمام، ما يعني أن النادي لا يزال يحتفظ بخيارات بديلة إلى حين الوصول إلى اتفاق نهائي.

وبين التفاوض والترقب، تبقى الساعات المقبلة مرشحة لتحديد الاتجاه النهائي في هذا الملف، خاصة إذا نجحت الأطراف في تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي. وتتابع الدقهلية نيوز هذه التطورات بوصفها من أبرز الملفات الفنية المرتبطة بالموسم الجديد، مع بقاء اسم سعد الشهري في مقدمة المشهد حتى إشعار آخر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.