راسل يتوج بالسباق القصير وسط جدل احتكاكي مع أنتونيللي

راسل-يتوج-بالسباق-القصير-وسط-جدل-احتكاكي-مع-أنتونيللي
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

سباق قصير، شهد بداية قوية لمرسيدس بعدما فرضت نفسها في مقدمة الانطلاق أمام مكلارين وفيراري وريد بُل، ثم تحولت المنافسة سريعًا إلى صراع حاد على المراكز الأولى، مع حفاظ جورج راسل على الصدارة وتعرض زميله أندريا كيمي أنتونيللي لضغط متواصل طوال اللفات الأخيرة.

انطلاقة مثالية لمرسيدس ثم تبادل سريع للمراكز

نجحت مرسيدس في الحفاظ على تقدمها عند بدء السباق، إذ بقي جورج راسل في المركز الأول بعد الانطلاق من القطب، وتبعه أندريا كيمي أنتونيللي في المركز الثاني، رغم أن الفريق كان قد عانى في مناسبات سابقة من انطلاقة بطيئة خلال موسم 2026، لكن البداية هذه المرة جاءت مستقرة ومؤثرة في شكل المنافسة منذ اللحظات الأولى.

وفي الخلف مباشرة، حدث التغيير الوحيد بين سائقي المقدمة عندما تمكن لويس هاميلتون من تجاوز أوسكار بياستري من الخارج عند المنعطف الثاني، ليصعد إلى المركز الرابع، بينما بقي لاندو نوريس في المركز الثالث، واحتفظ شارل لوكلير وماكس فيرستابن وإسحاق حجار بمواقعهم ضمن الثمانية الأوائل، دون أن تشهد تلك المنطقة أي تبدلات مبكرة.

كيف حاول أنتونيللي استعادة مركزه؟

دخل أندريا كيمي أنتونيللي في مواجهة مباشرة مع راسل في اللفة الخامسة، وبدأ يضغط بقوة على زميله من أجل انتزاع المركز الأول، ثم عاد وهاجمه في اللفة التالية من الخارج عند المنعطف الأول، لكن راسل أغلق المسار ولم يترك له فرصة كافية، ما دفع السائق الإيطالي إلى الخروج فوق العشب وخسارة أفضلية المحاولة.

ولم يتوقف أنتونيللي عند تلك المحاولة، إذ واصل الهجوم في منعطف لاحق، وهذه المرة عند المنعطف الثامن، إلا أنه تأخر قليلًا في الكبح، فابتعدت سيارته مرة أخرى فوق العشب، ومع هذه اللقطة خسر المركز الثاني لصالح نوريس، لتتحول مطاردته من الصدارة إلى البحث عن استعادة موقعه داخل مجموعة المقدمة.

وسُمع أنتونيللي عبر اللاسلكي وهو يصف ما حدث بقوله: “كان ذلك تصرفًا غير مقبول للغاية”، في إشارة واضحة إلى ما جرى مع زميله راسل في لحظة الاشتباك على المسار، وهو ما عكس حجم التوتر داخل اللفات الحاسمة من السباق القصير.

ماذا حدث في النصف الثاني من السباق؟

بعد تلك الضغوط المتتالية، تمكن أنتونيللي من الابتعاد قليلًا عن منافسة هاميلتون المباشرة، ثم عاد ليمسك بالفارق مع نوريس، بينما واصل الأخير بدوره تقليص المسافة مع راسل المتصدر، لتبقى مواقع المقدمة في حالة شد وجذب حتى اللفة الأخيرة، من دون أن تهدأ المنافسة في أي مرحلة.

وفي اللفة الأخيرة، شن السائق الشاب هجومًا جديدًا على سيارة مكلارين من الخارج عند المنعطف الأول، لكنه لم ينجح في إكمال التجاوز، فبقيت المراكز الثلاثة الأولى كما هي، مع استمرار راسل أولًا ونوريس ثانيًا وأنتونيللي ثالثًا، بعد سباق اتسم بالضغط المتواصل ومحاولات التجاوز المتكررة.

ما الذي جرى خلف المتصدرين؟

شهدت المراكز التالية صراعًا متنوعًا، إذ اضطر هاميلتون إلى الدفاع أمام ضغط بياستري، قبل أن يتراجع في اللفة الأخيرة إلى المركز السادس خلف السائق الأسترالي وزميله في فيراري شارل لوكلير، بينما أنهى ماكس فيرستابن السباق في المركز السابع، ليكتفي بموقع متأخر نسبيًا قياسًا بتاريخه التنافسي المعروف.

  • إسحاق حجار: أنهى السباق متأخرًا بثلاث لفات بعد توقفين في منطقة الصيانة، وهو ما أبعده عن المراكز المتقدمة.
  • أرفيد لينبلاد: حصد النقطة الأخيرة المتاحة بعدما أكمل السباق على الإطارات القاسية.
  • لانس سترول: أنهى السباق في أفضل مركز بين السيارات الخمس التي انطلقت من خط الصيانة.
  • فالتيري بوتاس وأوليفر بيرمان وألكسندر ألبون وبيير غاسلي: انطلقوا بالطريقة نفسها، لكنهم أنهوا السباق خلف سائق أستون مارتن.

لماذا كانت النهاية مختلفة عن البداية؟

جاءت النهاية لتؤكد أن السباق القصير لم يحسم بالانطلاق وحدها، بل تأثر بما جرى من مغامرات هجومية ومحاولات تجاوز متأخرة وحالات خروج عن المسار، إضافة إلى توقفين مؤثرين لبعض السائقين، وهو ما غيّر ترتيب عدد من المراكز، بينما ثبتت مواقع الصدارة الثلاثية حتى عبور العلم المنقوش بالمربعات.

وبهذا المشهد المزدحم بالأحداث، خرجت مرسيدس بنتيجة قوية في بداية السباق القصير، مع بقاء راسل في القمة ونوريس خلفه وأنتونيللي ثالثًا، في سباق قدّم الكثير من الحركة والتنافس، ونقل تفاصيله كما وردت في الدقهلية نيوز بصورة تبرز صراع المراكز واللحظات الحاسمة حتى النهاية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.