بن رمضان يقترب من قائمة توروب استعدادًا لموقعة الإياب أمام الترجي

بن رمضان يقترب من قائمة توروب استعدادًا لموقعة الإياب أمام الترجي

بن رمضان، يدخل محمد علي بن رمضان دائرة اهتمامات ييس توروب المدير الفني للأهلي قبل مواجهة الإياب المرتقبة أمام الترجي التونسي يوم السبت المقبل على استاد القاهرة، بعدما غاب اللاعب عن المشاركة الأساسية في لقاء الذهاب بتونس، ومع اقتراب الحسم الأوروبي في الأدوار الإقصائية، يبدو أن الأهلي يدرس أكثر من خيار فني لمنح الفريق أفضل توازن ممكن داخل الملعب، وذلك عبر قرارات تبدو مرتبطة بالحالة البدنية والجاهزية الفنية لبعض العناصر.

بن رمضان يقترب من الظهور في الإياب

أصبح محمد علي بن رمضان ضمن الأسماء المرشحة للظهور في مباراة الإياب أمام الترجي، سواء عبر الانطلاق أساسيًا أو على الأقل كخيار هجومي من على مقاعد البدلاء، وتبدو الكفة الأقرب حتى الآن لصالح مشاركته كبديل، خاصة أن الظروف لم تساعد على الدفع به في مباراة الذهاب، إلى جانب وجود مخاوف سابقة على اللاعب من التعرض للهجوم الجماهيري، بعدما رفعت الجماهير التونسية لافتات مسيئة ضده خلال الفترة الماضية.

ويتعامل الجهاز الفني للأهلي مع ملف بن رمضان بحذر واضح، لأن المباراة تأتي في توقيت حساس وتحتاج إلى قرارات دقيقة، كما أن أي مشاركة له ستظل مرتبطة بما يراه توروب مناسبًا لخطة اللقاء، سواء من حيث البداية أو من حيث الاستعانة به في جزء من المباراة لإحداث الفارق في وسط الملعب أو الثلث الهجومي.

توروب يدرس تثبيت بن شرقي في الخط الأمامي

في المقابل، يقترب المغربي أشرف بن شرقي من الاستمرار في قيادة هجوم الأهلي خلال مواجهة الترجي، بعدما خاض مباراة الذهاب في مركز المهاجم الصريح للمرة الأولى منذ تولي ييس توروب المسؤولية الفنية، ويأتي هذا التوجه في ظل عدم اقتناع المدرب الدنماركي بالمهاجمين الحاليين داخل قائمة الفريق الأحمر، وهو ما جعل بن شرقي يحظى بثقة أكبر في الشق الهجومي خلال الفترة الأخيرة.

ويبدو أن الجهاز الفني وجد في بن شرقي حلًا عمليًا يمنح الفريق قدرة أفضل على التحرك في الثلث الأخير، خاصة بعد التجربة التي ظهرت في لقاء تونس، والتي قد تدفعه للاعتماد عليه مجددًا في نفس الدور أو بمسؤوليات هجومية قريبة منه، وفقًا لطبيعة المباراة واحتياجات الأهلي داخل الملعب.

كامويش خارج حسابات توروب بشكل متكرر

على الجانب الآخر، يبتعد الأنجولي يلسين كامويش عن حسابات توروب الفنية بصورة متكررة، بعدما فشل في تقديم المستويات التي تؤهله لقيادة هجوم الأهلي في المباريات الماضية، وهو ما جعل فرص ظهوره تتراجع بشكل واضح، خاصة في ظل بحث المدرب عن حلول أكثر فاعلية داخل منطقة الجزاء.

ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة لمحمد شريف، الذي يجلس على مقاعد البدلاء دون أن يقدم الإضافة المنتظرة للفريق الأحمر، كما يظل مروان عثمان بعيدًا عن التألق أيضًا، بعدما أهدر عدة فرص سهلة في المباريات السابقة، وكان من أبرزها ما حدث في المواجهة الأخيرة أمام الترجي التونسي، حيث أضاع اللاعب أكثر من فرصة، إلى جانب ظهوره بتمركز خاطئ داخل الملعب، وهو ما زاد من صعوبة اعتماده كخيار أساسي في حسابات الجهاز الفني.

كيف يفكر الأهلي قبل مواجهة الترجي؟

تتحرك اختيارات الأهلي في اتجاه البحث عن التوليفة الأكثر جاهزية، خصوصًا أن مباراة الإياب على استاد القاهرة تحمل أهمية كبيرة على مستوى النتيجة وأسلوب اللعب، ولذلك يحاول توروب الموازنة بين الأسماء التي أثبتت حضورًا أفضل، وبين العناصر التي قد تمنح الفريق حلولًا مختلفة أثناء اللقاء، سواء في الوسط أو الهجوم.

وترتبط هذه المرحلة من التحضير بعدة نقاط فنية واضحة، ويمكن تلخيصها في الآتي،

  1. إمكانية الدفع ببن رمضان: كخيار أساسي أو بديل حسب رؤية المدرب وحالة اللاعب.
  2. الاعتماد على بن شرقي: بعد نجاح تجربته كمهاجم صريح في لقاء الذهاب.
  3. تراجع فرص كامويش: بسبب عدم تقديمه المستوى المطلوب لقيادة الهجوم.
  4. بقاء شريف وعثمان على الهامش نسبيًا: نتيجة عدم الاستقرار في الأداء وإهدار الفرص.

ما الذي ينتظر الأهلي في مباراة الإياب؟

المشهد الحالي داخل الأهلي يوحي بأن توروب يتجه إلى قرارات أكثر تحفظًا من ناحية الاختيارات الهجومية، مع منح الأولوية للاعبين القادرين على تنفيذ المطلوب بسرعة ودقة، خاصة أمام فريق بحجم الترجي، ومع ذلك تبقى مفاجآت التشكيل واردة حتى اللحظة الأخيرة، إذ يمكن أن تتغير بعض التفاصيل وفقًا للمستجدات الفنية والبدنية.

وبين عودة بن رمضان إلى الحسابات، واستمرار الثقة في بن شرقي، وتراجع فرص باقي المهاجمين، يدخل الأهلي مواجهة الإياب وهو يبحث عن التوازن الذي يمنحه أفضلية على استاد القاهرة، في لقاء تنتظره الجماهير بشغف كبير، ويظل فيه القرار النهائي بيد ييس توروب حتى صافرة البداية.

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.