ملحمة الجوهري.. 16 بطولة مع القلعة الحمراء كلاعب ومدرب في 2025

ملحمة الجوهري.. 16 بطولة مع القلعة الحمراء كلاعب ومدرب في 2025

محمود الجوهري، 16 بطولة كلاعب ومدرب مع الأهلي

محمود الجوهري، أسطورة من أساطير النادي الأهلي التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ القلعة الحمراء، شخصية وطنية جمعت بين عشق الكرة وخدمة الوطن، وقد تناول موقع الدقهلية نيوز الحديث عن إنجازاته العظيمة التي صدرت علامة بارزة في سجل النادي.

يعتبر النادي الأهلي الأكثر تتويجًا بالألقاب في مصر وأفريقيا، ومن أبرز نجومه الذين صنعوا حكايات لا تُنسى يأتي محمود الجوهري الذي ولد في 20 فبراير 1938، ولعب دورًا مميزًا كلاعب ومدرب، كما كان ضابطًا في الجيش المصري وشارك في حرب أكتوبر 1973، وعندما توفي في 3 سبتمبر 2012 في الأردن، ترك إرثًا رياضيًا وإنسانيًا عميقًا.

بدأ الجوهري مشواره الرياضي مع الأهلي، حيث انضم إلى فريق الكرة في عام 1955، وتميز بأدائه حتى تعرض لإصابة في ركبته أجبرته على الاعتزال عام 1964، وخلال هذه الفترة الفاصلة، حصل على 9 بطولات مع الفريق، منها 6 ألقاب في الدوري المصري، وبطولتان في كأس مصر، بجانب كأس الجمهورية العربية المتحدة في عام 1961، والذي تم الفوز به خلال الوحدة بين مصر وسوريا.

بعد اعتزاله اللعب، انتقل الجوهري إلى منصب المدرب وواصل مع النادي الأهلي، مستغلاً خبرته الكبيرة في قيادة الفريق إلى المزيد من الانتصارات، ونجح في تحقيق 7 ألقاب جديدة، من بينها بطولة دوري أبطال أفريقيا لعام 1982 بعد الفوز على أشانتي كوتوكو الغاني، وكذلك بطولة أبطال الكؤوس الأفريقية عام 1985 بفوزه على فريق ليفنتس النيجيري.

أهم إنجازات محمود الجوهري مع الأهلي كلاعب:

  1. الفوز ببطولة الدوري المصري 6 مرات.
  2. التتويج بكأس مصر مرتين.
  3. الحصول على كأس الجمهورية العربية المتحدة 1961.

أبرز الألقاب التي حققها كمدرب مع الأهلي:

  1. دوري أبطال أفريقيا 1982.
  2. أبطال الكؤوس الأفريقية 1985.
  3. 5 ألقاب محلية أخرى في مختلف البطولات تحت قيادته.

تجسد تجربة الجوهري مدى الالتزام والتفاني الذي يجب أن يتحلى به لاعب ومدرب في آن واحد، كما أنه مثال على قوة الروح الوطنية التي يمتلكها لاعبو الأهلي الذين يخوضون المنافسات بقلب واحد وروح لا تقهر، تظل إنجازاته مصدر فخر لكل جماهير الفانلة الحمراء.

يحفل تاريخ النادي الأهلي بقصص عديدة من النجاح والعطاء، ويُعتبر الجوهري أحد الركائز الأساسية التي ساهمت في جعل الفريق أكثر قوة وهيمنة في المشهد الرياضي المصري والأفريقي، وتوضح مسيرته كيف تلتقي الروح الوطنية بموهبة الكرة وأسلوب القيادة.

نجاحات الجوهري لم تكن محصورة فقط في الملعب، بل وصل تأثيره لإحياء الروح القتالية بالفريق في أوقات الانتصارات وأوقات تحدي الصعاب، الأمر الذي مكن الأهلي من أن يكون رمزًا للبطولات، ويملك سجل انتصارات حافل، ليكون بذلك شخصية بارزة في الصرح الأكبر للفريق والذي تحكي عنه كل جماهير الكرة في مصر وأفريقيا.

لذلك، يظل محمود الجوهري علامة فارقة في تاريخ نادي الأهلي، يمثل نموذج الاستمرارية والإخلاص بين جدرانه، ولعب دورًا فاعلًا في تعزيز مكانة النادي ليبقى الأكثر تتويجًا بالألقاب، وهذا ما تؤكده بطولاته الـ16 التي جمعها، كلاعب ثم كمدرب مع الفانلة الحمراء، وبهذا يكون قد رسم بأسطورته مستوى عالٍ من المهنية والإنجاز في القلعة الحمراء.

في النهاية، تستمر حكايات الأهلي في النمو والازدهار مع شباب المستقبل، ومن خلال دراسة تجربة مثل الجوهري يكتسب الجيل الحالي والدافع لتحقيق المزيد من النجاحات التي تبني التاريخ العريق للنادي الأهلي.

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.