نجم من الأقاليم.. مهاجم الإسماعيلي يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي 2025

نجم من الأقاليم.. مهاجم الإسماعيلي يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي 2025

شحته نجم من أقاليم مصر، واسم لامع في تاريخ الإسماعيلي

شحته، نجم كرة القدم المصري الشهير، حفر اسمه في سجلات نادي الإسماعيلي من خلال موهبته الفذة وعزيمته التي انطلقت من أقاليم مصر إلى الأضواء الكبيرة، ويُقدم موقع الدقهلية نيوز استعراضًا شاملاً لمسيرته الحافلة التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم المصرية الأفريقية.

الميلاد والبدايات

بدأت قصة شحته في الرابع عشر من أبريل عام 1940، داخل حي المحطة الجديدة في الإسماعيلية، حيث نشأ في منزل بسيط بشارع وابور النور، ودرس في مدرسة فؤاد الأول الابتدائية. في هذه المدرسة تشكل أول فريق كروي بمشاركة شحته وصديقه المقرب رضا، الذين أثبتوا تألقهم في مباراة المدرسة ضد فريق المدرسة الأميرية، نهايةً بفوز ساحق بخمسة أهداف مقابل لا شيء. لاحظ المدرب علي عمر، نجم ومسؤول تدريب في الإسماعيلي آنذاك، موهبة الشبلين، فضمهما إلى ناشئي النادي، ومع ذلك، وبسبب شعورهما بنقص الرعاية، تركا النادي عام 1953 ثم عادا بعد عام بفضل جهود المدرب نفسه، ليدخل شحته مرحلة جديدة من مسيرته في فريق الأشبال بين عامي 1954 و1955.

بداية مشوار شحته مع الإسماعيلي

داخل أروقة نادي الإسماعيلي، بدأ شحته رحلة النجاح والشهرة، حيث أصبح ركيزة أساسية في الفريق خلال فترة ذروة في تاريخ النادي، التي شهدت تألقات كروية غير مسبوقة. كان شحته يُعرف بأسلوبه السريع وحركته الذكية داخل منطقة الجزاء، وقدرته العالية على التسجيل، مما جعله من الأوراق الهجومية المهمة التي تعلق بها جمهور الدراويش وأنارت مسيرة النادي في المنافسات المحلية والقارية.

إنجاز شحته مع الإسماعيلي

السجل الذهبي لشحته يتوج بفوز تاريخي صنعه مع زملائه حينما حقق الإسماعيلي لقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969، ليكون بذلك أول نادٍ مصري يحرز هذا اللقب القاري الكبير، وهذا ما مثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية وأثبت أن الإسماعيلي بطل قارياً لا ينافس فقط على المستوى المحلي بل وعلى الأفريقي أيضًا. هذا الإنجاز الخالد، جعل أسماء نجوم هذا الجيل في قلب وذاكرة الجماهير المصرية والعربية على حد سواء.

إنجازات شحته مع المنتخب الوطني

لم تقتصر إنجازات شحته على النادي فقط، بل امتدت لتشمل المنتخب الوطني المصري، حيث ساهم بشكل فعال ومن خلف الخطوط كمدرب بجانب مايكل سميث في الفوز بكأس الأمم الأفريقية التي استضافتها القاهرة عام 1986، وكانت هذه البطولة إضافة مشرقة للسجل الوطني، وتميز شحته كذلك بخبراته الإدارية والتدريبية الناجحة مع الإسماعيلي كمدير فني ومدرب، ما أكسبه احتراماً واسعاً في الأوساط الرياضية.

شحته ليس مجرد لاعب، إنه حالة فريدة صنعت تاريخًا يُروى ويُحتفى به داخل أروقة نادي الإسماعيلي وكرة القدم المصرية، ويظل اسمه علامة مضيئة لكل من يحب رياضة كرة القدم ومتابعا لمسيرة النجوم اللامعة عبر التاريخ.

موقع الدقهلية نيوز يعتز بتقديم هذا الملف المتميز عن نجم من أصول شعبية تمكن بموهبته ومجهوده شخصيًا من ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم الأفريقية والمصرية، دليلاً على أن الإصرار والموهبة هما مفتاح المجد مهما كانت البدايات.

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.