عبد الحميد بسيوني يوضح دوافع منح المدربين الكبار رخصة البرو 2025

عبد الحميد بسيوني يوضح دوافع منح المدربين الكبار رخصة البرو 2025

الرخصة البرو في التدريب: نظرة شاملة على أسباب وأهمية حصول المدربين الكبار عليها

الرخصة البرو، أحد أهم المؤهلات التدريبية في كرة القدم العالمية، تحظى باهتمام كبير في مصر للأسف بفهم ناقص أحيانًا لأسباب حصول المدربين الكبار على هذه الرخصة، حيث حرص عبد الحميد بسيوني، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، على توضيح السياق الكامل عبر صفحته على موقع الدقهلية نيوز، موضحًا أهمية هذه الرخصة في التطوير والتأهيل المهني، ومبررًا منحها للمدربين الذين تجاوزت أعمارهم الستين.

أسباب حصول المدربين الكبار على الرخصة برو

تعد الرخصة برو أعلى تأهيل تدريبي على مستوى العالم، وهي تدخل مصر للمرة الأولى بتاريخها، وتفرض اشتراطات دقيقة في المستقبل القريب، حيث لن يُسمَح لأي مدرب في قيادة الفرق الاحترافية أو المنتخبات الوطنية بغير حامل هذه الرخصة، تشمل هذه الشروط أيضاً تولي المناصب الفنية العليا كمدير فني في الاتحاد أو محاضر في الاتحادات القارية مثل الكاف والدولية مثل فيفا، مما يرفع من مستوى التأهيل المطلوب ويضمن إعلاء الجانب العلمي والتقني في التدريب.

التطوير المستمر كأساس في التدريب

أكد عبد الحميد بسيوني أن الرخصة برو لا تقتصر على مجرد التصريح للعمل ميدانيًا، بل ترنو إلى متابعة التطورات المستمرة في كرة القدم الحديثة، حيث تُصبح المعرفة العلمية عنصرًا لا غنى عنه مهما اكتسب المدرب من خبرة سابقة، إذ أن عالم التدريب يشهد تغييرات يومية، والعلم هو ركيزة الارتقاء المستمر في الأداء الفني، وكان بسيوني قد استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد» ليبرز أن التعلم والتطور لا يتوقف مع التقدم في العمر.

احترام الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية

أوضح بسيوني أن الانتقادات الموجهة للمدربين الكبار حول حصولهم على الرخصة برو ليست عادلة وتفتقر إلى الإدراك الحقيقي للمتطلبات الفنية والعلمية الجديدة، مؤكداً على أهمية احترام قيمتهم وتاريخهم الحافل في الكرة المصرية، وضرورة تقدير الخبرات التي ساهمت في تطور اللعبة، مطالبًا الجميع بالتعامل بمنتهى الاحترام مع هذه الكوكبة من المدربين، الذين هم ثروة حقيقية للكرة في مصر.

أهمية الرخصة البرو في المستقبل القريب

في ظل التوجه العالمي نحو رفع كفاءة المدربين وتأهيلهم بأعلى المستويات، ستشكل الرخصة برو معيارًا لا يمكن الاستغناء عنه لأي مدرب يرغب في العمل على أعلى المستويات سواء محليًا أو دوليًا، وسيتم مراعاة التالي:

  1. امتلاك الرخصة البرو شرط أساسي لتولي تدريب الأندية والمنتخبات.
  2. اعتمادها في تولي المناصب الفنية والإدارية في الاتحادات الرياضية.
  3. اعتبارها عنوانًا للتطوير المستمر والاطلاع الدائم على تقنيات التدريب الحديثة.
  4. إلزامية حضور البرامج المحاضرة في الاتحادات القارية والدولية فقط للحاصلين على هذه الرخصة.
  5. تعزيز العلم والمعرفة ليكون المدرب قادرًا على التعامل مع كل جديد في كرة القدم.

رؤية متجددة في التدريب الرياضي

يشير حديث عبد الحميد بسيوني إلى أن الحاصلين على الرخصة برو من كبار السن ليسوا بالضرورة أقل تأهيلاً، بل على العكس، فهم يستفيدون من التطوير العلمي الذي توفره هذه الرخصة، الأمر الذي يحقق تكاملًا بين الخبرة الطويلة والتجدد المعرفي، ويشكل بذلك قاعدة قوية لبناء أجيال مدربين قادرة على رفع مستوى الكرة المصرية إلى أعلى المستويات العالمية.

في النهاية، تشكل الرخصة برو حجر الزاوية في تطوير مستوى التدريب في مصر، وتؤكد على أن العملية ليست مجرد شهادة بل مسيرة مستمرة من التعلم والارتقاء، وهو ما حرص عبد الحميد بسيوني على توضيحه بكل وضوح على موقع الدقهلية نيوز، داعيًا الجميع إلى احترام وتقدير الدور الحيوي للمدربين الكبار وللرخصة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية.

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.