التخطي إلى المحتوى
شعار مستشفى المطرية المركزى «الداخل مفقود والخارج مولود».. ومطالب بزيادة الأطباء
مستشفي المطرية المركزي
«لا يوجود أطباء، تشخيص خاطىء لمعظم الحالات، إهمال طبى جسيم» ثلاث جمل تلخص حال مستشفى المطرية المركزي في محافظة الدقهلية، والتى استغرق بناؤها أكثر من 18 عاماً وبلغت قيمتها 67 مليون جنية.
 
ترصد وكالة أنباء الدقهلية، في الكلمات التالية حال المستشفي السئ، ما بين ازدحام شديد ومشاجرات بين المرضى وطاقم التمريض بمبنى الإستقبال، قد تظن للوهلة الاولى أنه للموافقة على الدخول للكشف أولاً، ولكن تتضح الرؤية بعدم وجود أطباء للكشف على الحالات التى تحتاج لتدخل عاجل.
 
وعلى الفور يتم التحويل للمستشفيات الأخرى «المنزلة – الطورائ – المنصورة الدولي» للتخلص منهم وعدم تحمل مسئولية علاجهم، والإبتعاد عن أداء دورها كملجأ وملاذ يقصده البسطاء من المرضى.
 
مريض: ننتظر في طابور لعدم وجود أطباء
 
أحمد محمد الزغبى، أحد المرضى يقول أعانى من آلام بالأسنان، وأمام العيادة المتخصصة كنت أقف في انتظار دورى في الطابور الطويل.
 
وتابع في تصرح خاص لـ«وكالة أنباء الدقهلية»: أعانى من آلام شديدة بالأسنان يصعب علي تحملها، ومع ذلك فرض علي الوضع الانتظار في الطابور الكبير الذي يضم الكثير من المرضى ويعانون من نفس الألم، وهذا الوضع سببه عدم وجود عدد كاف من الأطباء للكشف على هذه الأعداد الكبيرة من المرضى.
 
واستنكر خالد الصياد، أحد مواطنى المدينة، أسلوب تعامل الأطباء والموظفين مع المرضى، إضافة للتعامل مع الفقراء على أنهم عبء زائد على المجتمع و ليس باعتبارهم مواطنين لهم حق أصيل في الحصول على العلاج على نفقة الدولة.
 
ممرضة: شعار المستشفي الداخل مفقود والخارج مولود
 
وقالت «أ. خ. ب» إحدي ممرضات المستشفى، وصلت لذلك الحال نتيجة لإهمال الوزارة، فلا يوجد أي نوع من الزيارات المفاجئة أو التفتيش من وكيل الوزارة بالمحافظة، ولا توجد أي آلات أو أى أجهزة للأشعة متطورة داخل المستشفى.
 
وأشارت إلى عدم صلاحية المستشفى لإستقبال الحالات والمصاعد لا تعمل فيتم نقل المرضى حملا بالأيدي للأدوار العليا، وهناك أيضا مشكلة فى الأدوية التى تقدم للمرضى، وأقل ما توصف به أنها غير آدمية ويبقى شعارها دائما الداخل مفقود والخارج مولود.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *