«إجابتها» قصة قصيرة للكاتبة الشابة «تسنيم المحمدي»

الكاتبة تسنيم المحمدي الكاتبة تسنيم المحمدي - أرشيفية
تنشر وكالة أنباء الدقهلية قصة قصيرة للكاتبة الشابة تسنيم المحمدي تحت عنوان إجابتها.
 
القصة..
 
– لماذا لا تبادلينني بكلمة أحبك ؟
– لأنني أريد أن أعنيها ولا أحب قولها بل فعلها ..
– كيف ؟
– ذكرني بالله وكن لطيفا معي واستمع لي وقت حاجتي لأنني أحب الاستماع إليك ..
اجعلني أذوب ضحكا من خفتك وسرعة بديهتك .. ولديك وجنتاي لتصبغهما لي بالوردي كلما أخجلتني.
 
اجعلني أؤمن أنك قادر على اسعادي بلا مادة أو مال …
 
اعرض عليَّ الطعام، ولا تنس الورود والملاهي وأن ترسمني ونحن نشاهد الغروب على شاطئ البحر ..
 
سأعمل بجد في وظيفتي وسأعتني ببيتنا فرفقا بي .. و لتقرأ لي من كتابي المفضل قبل نومي ..
 
تذكرني بالبوشار في قاعة السينما وتأمل انفعالاتي وأنا أشاهد الفيلم لتفهم روحي ..
 
أكتب لي من حين لآخر أكثر ما تحبه فيَّ وأكثر ما يحزنك ناحيتي لأنني سأمحوه لأرضيك وإن كان طبعاً يلازمني ..
 
اختر معي ملابسي وعاملني كطفلة حينها ..
 
أعلَم أنني أَصدقُ ما أكونُ حين أكتب .. فلا تشغلني إن أمسكت بقلمي و أوراقي ..
 
الشوكولا ليست للهدنة .. إنها شيء متوقع و لكنه يزيدني فرحة .. فتذكرها كثيرا لأنني لن أنسى قهوتك و موعد المباراة .
 
لا تنس أن تتعلم الشطرنج أو ألعاب الورق لأجلي .. سنحتاجها .. قدس وقت النوم و أعطني ساعة أقتنع فيها أن أترك سريري ..
 
عطر غرفتي بالقهوة ولا تلمس عطري قد أخسرك برشة منه .. لا ترض ببلد واحدة أعيش فيها .. بل أجمع المال لنسافر .. لنلتقط صورة في كل بقاع الدنيا ..
 
نكتفي بروحنا و نهمل الناس .. نكثر من التسبيح كلما وقعت عينينا على كل جميل .. اجعلني أحفظ القرآن وأعشق تسميعه لك . و اطع ربك لأن الفردوس لن أدخلها من دونك ..
 
سنغير دهان الحائط عما قريب فتذكر أن اللون الفيروزي يشوبه الأبيض جميل ..
 
في مرضي لن أحب الطعام .. لكن إذا أطعمتني بيديك سأكون سعيدة .. فهكذا رسولنا -عليه الصلاة و السلام-كان مع زوجته و حبيبته عائشة -رضي الله عنها- .
 
إذا شاجرتك فدع الفوز من نصيبي كي لا أقتلك … و تأكد أنني من يعتذر إذا كان مخطئا ..
و تذكر أن تخبرني كم أبدو جميلة في مقلتيك كلما تبسمت .. لأنني لن أحرمك ابتسامتي لدى عودتك من عملك ..
 
ادع لي كثيرا بالهداية .. ولا ترهقني من امري عسرا ..
 
و إذا لم تتذكر كل هذا و لم تقدر عليه .. فبإمكانك أن تعاملني كأبي .. حينها سأبادلك بكلمة ” أحبك ” و ستكون قليلة في حقك ..

التعليقات

أخبار ذات صلة